قتلت قوة مشتركة من الجيش والشرطة يوم السبت الماضي حسن عودة إبراهيم محمد البالغ من العمر 35 عامًا؛ وذلك أثناء إعداده مع أخويه طعام السحور، في مزرعتهم الخاصه، بقرية المريح جنوب غرب مدينة بئرالعبد. وذكر المرصد المصري للحقوق والحريات وفق مصادر قبلية من شمال سيناء أن 3 إخوة جاءوا من الشرقية، السبت الماضي ليحضروا إفطار أعده لهم أحد أقاربهم في سيناء وعند انتهائهم قاموا بالذهاب لمزرعة خاصه بهم، على أطراف قرية "المريح" جنوب غرب بئرالعبد ليبيتون ليلتهم هناك.وفي وقت متأخر من الليل. وأثناء إعدادهم طعام السحور وصلت قوات مشتركة من الجيش والشرطة التابعة لقسم شرطة رمانه لمكان المزرعة، وقام الضابط المسئول عنها بتوجية أمر لهم بأن يرقدوا "الانبطاح على الوجه ووضع الأيدي فوق الظهر" فانبطح منهم اثنان أما شقيقهم الثالث بقى واقفًا ليشرح للضابط أنهم هنا داخل أرضهم، ووجه دعوته لهم بأن يتسحروا معهم، وقبل أن ينهي حديثه أطلق الضابط عليه 3 رصاصات استقرت إحداهن في صدره. وعند اقتراب القوة منهم وتفتيش المكان لم يجدوا أي مخالفاتٍ لديهم، وانصرفت القوة بعد أن اعتقلت الأخوين وتركت شقيقهم الثالث غارقًا في دمائه، وبعد مرور أكثر من ساعة على الحادث أرسلت قوات الأمن سيارة ملاكي نقلته لمستشفى بئر العبد المركزي، الذي حوله بدوره على مستشفى العريش العام، لخطورة حالته، لكنه فارق الحياه قبل أن يصل للمستشفى. وتم إجبار إخوة القتيل على توقيع إقرار بعدم اتهامهم أحد في قتل أخيهم، من أجل السماح بإطلاق سراحهم وعدم تلفيق التهم لهم، وحتى يتمكنوا من استلام جثة أخيهم، وهو ما تم بالفعل لتقيد الواقعة ضد مجهول.