قال الناشط الحقوقي هيثم أبو خليل مخاطبًا كثيرًا ممن يؤيدون الانقلاب الدموى "أعلم أنك في موقف لاتحسد عليه خوفاً من الفضيحة وتسريب فيديو لك أو لأحد من عائلتك في أوضاع مخلة أو تفجير قضية فساد تم الغض عنها عمداً أو الكشف عن سرقة أراض أو استغلال نفوذ".

وأضاف على موقع فيس بوك: "لكنك يا عزيزي.. توغل في الوحل.. ومن انحطاط إلى انحطاط.. والسكينة سرقاك تمامًا.. وأضاف: تطهر.. وأدفع ثمن خطيئتك.. قبل أن تحاسب عليها أمام رب عادل".

وطرح سؤالا: هل تذكرون هذه القصة التي مر عليها سنوات .. وما أشجعه ذلك الشاب الفلسطيني الذي تورط مع الكيان الصهيوني بعدما أبتزوه بفيلم تم تصويره له مع فتاة ألقيت له عمداً في طريقه .. فما كان منه إلا أن ذهب لأهله وناسه يعلن توبته .. وصمم أن يكون تكفيره عن جرمه بصورة نادرة .. فقام بتفجير نفسه داخل سيارة ميكروباص وبينه أثنين من ضباط الموساد عندما كانوا يعطونه تكليفات بتتبع قادة المقاومة .. وأردف: لا نطلب منكم تفجير أنفسكم ... لكن نطلب منكم .. فقط أن تتوقفوا وأن تتوبوا إلي الله".