أدانت حركة "صحفيون من أجل الإصلاح" العدوان الصهيوني الغاشم ضد قطاع غزة وتواطؤ سلطة انقلاب مع الصهاينة، ما أدى إلى ارتقاء وإصابة المئات كان من بينهم الشهيد الإعلامي "حامد شهاب" الذي يعمل لوكالة "ميديا 24" والإعلاميون المصابون من طاقم عمل قناة "فلسطين اليوم".



وأكدت الحركة في بيان لها أن سلطة الانقلاب العسكري في مصر وسلطة الاحتلال الصهيوني في فلسطين المحتلة يد واحدة ضد الحقيقة، مشيرة إلى أن الصحفيين في مصر فقدوا 10 شهداء على يد الانقلاب الذي اختطف كذلك العشرات منهم في المعتقلات وحاكم بعضهم باتهامات مفبركة وألغى كل الحريات والحقوق الإعلامية، وزملاؤهم في الأراضي المحتلة يواجهون نفس المصير من الصهاينة أعداء الحقيقة والحياة.


وقال بيان الحركة إن صحفيي مصر الأحرار يقدمون التحية للمقاومة الفلسطينية وفي القلب منهم كتائب القسام التي أطلقت على عملياتها اسم "العاشر من رمضان"، تخليدًا لشهداء جيشنا في معركة التحرير في عام 1973، ويعتذرون عن حملة التشويه التي قادها قلة خارجة عن قيم الصحافة من أذناب الانقلاب ضد المقاومة.