أعلن "التحالف الثوري لنساء مصر" استنكاره العدوان الصهيوني الإجرامي، ضد أهالينا في غزة.

 

وأكد التحالف في بيان له أنه يبرأ إلى الله وإلى الشعوب العربية جميعها من هذا الانقلاب الغادر وقادته الذين أظهروا خيانتهم في كل ميدان، موضحًا أنهم لم يسعهم إلا أن يشوهوا التاريخ المصري المُشرف والذي كان قد انتصر على العدو الصهيوني في حرب مشابهة تأتي ذكراها في العاشر من رمضان، فقادة الانقلاب بخيانتها قد أثبتت أنها لم تعاد الشعب المصري بالداخل وتفتك به فقط؛ بل كذلك أثبتت أنها يد لبني صهيون في المنطقة.

 

وقال بيان التحالف: لا يخفي على أحد الآن أن بلادنا العربية جميعها تنزف دمًا وتعاني من تآمر واضح لإجهاض ما تبقى من ربيع عربي، وفي ظل مآسينا الكثيرة إذ يفاجئنا الاحتلال الصهيوني الغاشم بحربه على الشعب الفلسطيني الأعزل المحاصر في قطاع غزة.

 

وتابع: وللأسف فهي حرب لا تعاني فيها مصر الآن من ضعف القدرة على المساعدة وفقط، وإنما يُحمّل الانقلاب بلادنا مزيدًا من الخزي والعار بعد ثبات تنسيقه المسبق مع العدو الصهيوني.

 

واستنكر "التحالف الثوري لنساء مصر" الآلة الإعلامية التي تعمل على تشويه كافة معاني الصمود والمقاومة، مضيفًا: فتحت دعاوى الإرهاب الزائف بات الإعلام الانقلابي في مصر يتحدث وكأنه أحد أدوات إعلام الكيان الصهيوني يتحدث بخطابه ويتبنى مبرراته ودفاعه، وهو ما تعتبره نساء مصر جريمة لا تغتفر ولا تقل أيضًا عن جرائم قادة الانقلاب، فتشويه الحقائق وقلب المفاهيم في وقت دقيق كهذا يعد جريمة ولا يمكن الصمت عليها.

 

وفي السياق نفسه ثمن "التحالف الثوري لنساء مصر" دور المقاومة الفلسطينية ويُحيي ثباتها وصلابتها رغم الأهوال التي تلاقيها ورغم القصف المستمر على المناطق السكنية واستهداف الأطفال والنساء والعجائز.

 

كما ثمن التحالف الثوري صمود المرأة الفلسطينية التي لا تضن بفلذات أكبادها على معركة الحرية والكرامة.

 

وأهاب "التحالف الثوري" بكافة الشعوب العربية بل بكافة شعوب العالم ألا تنسى قضية غزة ضمن انشغالاتها الداخلية، مؤكدًا أن غزة كانت ولا تزال هي بوابة الأمن القومي لكل العرب، في حين أن الوضع الإنساني هناك في غاية التردي إذ يشتد حصار الانقلاب على القطاع بالتعاون مع الحرب الصهيونية وهو ما يجعل الحاجة شديدة للغذاء والدواء والمعونات الإنسانية خاصة الطبية منها، وهو أمر يتطلب تدخلاً دوليًّا عاجلاً، مراعاة للحالة الإنسانية قبل أي شيء آخر..