تظاهر عدد من النشطاء الأمريكيين والمصريين، أمام مكاتب أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي في العاصمة واشنطن، بمناسبة مرور عام على الانقلاب على الرئيس محمد مرسي، في الثالث من يوليو 2013.
وبحسب وكالة "الأناضول" فأن المتظاهرين رددوا هتافات تطالب بإيقاف دعم الولايات المتحدة لحكومة قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، منها: "لا مزيد من الأموال لقادة الانقلاب"، و"أوقفوا منح أموال دافعي الضرائب إلى مصر"، و"لا لحكم العسكر".
وعلى هامش المظاهرة، قالت رئيسة منظمة "كود بنك" وهى "منظمة غير حكومية تدافع عن حقوق الإِنسان"، ماديا بنيامين: "نحن هنا لنستذكر الانقلاب في مصر.. لنقول إن من المخزى أن الدولارات الأمريكية لازالت تتدفق على قادة الانقلاب.. نريد لهذا أن يتوقف".
ومضت ماديا قائلة إن منظمتها ستنظم حملة لزيارة عدد من مكاتب أعضاء مجلس الشيوخ لمحاولة إقناعهم بـ"العدول عن تمويل مصر"، و"الوقوف إلى جانب مبادئ الديمقراطية التي تمثلها الولايات المتحدة"؛ لأن هنالك "قانوناً يمنع منح مساعدات مالية لأنظمة تنتهك حقوق الإنسان واستولت على السلطة بطرق عنيفة".
ولم تحدد الناشطة الأمريكية موعدا لبدء تلك الزيارات، أو أي تفاصيل عنها.
فيما قال سامح الحناوي، رئيس منظمة "أمريكيون ومصريون في سبيل الديمقراطية وحقوق الإنسان" (غير حكومية)، إن "النظام العسكري في مصر بعد سنة واحدة قتل أكثر من ستة آلاف مواطن، لدينا أكثر من 40 ألف سجين مصري، وآلاف من الاطفال دون غذاء الآن في مصر بسبب تردي الاقتصاد".