• عشرات البدائل متاحة لوقف قرارات التجويع والغلاء ولكنها تصطدم بطبقة الفساد المسلح
• فرض الحصار على غزة تحت القصف الصهيوني شهادة اعتماد جديدة للانقلاب عند العدو
• المقاومة الواعية أهدت عملياتها الجهادية لشهداء العاشر من رمضان والانقلاب يهين الجيش
• السيسي والذين غدروا معه يعلنون الحرب على مصر.. وخرابهم سيطول كل بيت
• "العسكر يسحق الفقراء" أسبوع ثوري جديد لدعم الغلابة ورفض جريمة رفع الأسعار
• مصر تتهيأ بقوة للعصيان المدني ومعركة المكاتب الخاوية فلنشعل الشوارع بالغضب
• نرفع كسرات الخبز وعلم مصر ونحرق صور الفاشلين وأعلام أمريكا والصهاينة
ما زال المصريون يدفعون ثمن فشل العسكر الطامعين وفسادهم طوال عقود طويلة دمروا فيها الاقتصاد وبددوا الحقوق والحريات وسحقوا الفقراء وملئوا السجون بالمظلومين والقبور بالأحرار وانحرفوا عن مسار نصر العاشر من رمضان، وأصبحت الثروة تتحرك في اتجاه واحد إلى أعلى لترقد في بنوك وحسابات الفسدة والتكيات المملوءة برائحة دماء وعرق المصريين، بينما يحاصر الفقر والجوع والظلام والظلم عشرات الملايين من أبناء الوطن.
كان هناك عشرات البدائل لوقف قرارات التجويع والإفقار والغلاء ولكنها تصطدم بطبقة الفساد المسلح والخراب وصندوق النكد الدولي وكبار العصابة والانقلاب منهم وهم منه، فكان العقاب للشعب كل الشعب هو قرار الفاشل الفاشي في لحظة غدر جديدة كقراره بفرض الحصار على قطاع غزة وهو تحت القصف الإجرامي، ليقدم السيسي شهادة اعتماد جديدة للانقلاب عند الحلف الصهيوني الأمريكي في ذكرى نصر العاشر من رمضان بدلاً من غلق السفارة وطرد السفير واستعادة مواقف مصر المشرفة، ولكن تأتي الرسالة واعية من المقاومة الفلسطينية- فخر الأمة- بإهداء عملياتها الجهادية الأبية لشهداء الجيش المصري في عام 1973.
رفقًا بجيش العاشر من رمضان، أيها الانقلابيون، انحرفتم بمساره، وشوهتم انتصاره، وحولتم بندقيته من العدو إلى صدور المصريين وأكلتم حقوق الشعب تحت لافتات تقدير الجيش، وخدمتم باسمه العدو الصهيوني، ودفعتمونه إلى ساحة السياسة والانشغال عن رسالته المقدسة.
أيها المصريون جميعًا..
ها هو السيسي والذين غدروا معه يعلنون الحرب على مصر، ويسرقون من فقراء مصر كسرة الخبز الأخيرة والملبس الأخير وحبة الدواء الأخيرة بعدما سرقوا ثورة 25 يناير ومكتسباتها وخرجوا عن الجيش، فالغضب كل الغضب، فخراب الانقلاب العاجز أمام رافضي تطبيق الحد الاقصي للأجور يواصل زحفه ليطول كل بيت، ولكن هيهات أن ينجح من قال عن نفسه إنه يدعم كل ما يغضب الله ويتهم الآخرين ظلما وزورا بهدم الدول باسم الدين!.
أيها الثوار أيتها الثائرات ..
مصر تتهيأ بقوة للعصيان المدني ومعركة المكاتب الخاوية، وانتفاضتكم السلمية متواصلة بقوة في كل مكان في أسبوع ثوري جديد تحت عنوان "العسكر يسحق الفقراء" دعمًا للغلابة ورفضًا لجرائم الانقلاب وفي مقدمتها الغلاء ورفع الدعم، فأبدعوا في كسب قطاعات شعبية جديدة للثورة، واهتموا بحراك العمال والطلاب والشباب، ولتجددوا الهتافات والشعارات وثورة الجدران لتلتحم، وأشعلوا الشوارع بوقود الغضب، وارفعوا كسرات الخبز وأعلام مصر وصور الصامدين المضحين، واحرقوا صور الفاشيين الفاشلين وأعلام أمريكا والكيان الصهيوني.
الله أكبر.. غزة تقاوم.. ومصر تنتفض.. والحق منتصر.
عاش كفاح الشعب الكادح.. ويسقط يسقط حكم العسكر.
الثورة إيمان: عمروا المساجد.. أشعلوا الشوارع.. قاطعوا الباطل.
التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب
الأربعاء 11 رمضان 1435 9 يوليو 2014