قال الدكتور محمد الصغير مستشار وزير الأوقاف الشرعي: إن الحرب على غزة قد بدأت بأيدي احتلال المجلس العسكري الذي احتل أرض مصر الطاهرة، مؤكدًا أن المجلس العسكري وعبدالفتاح السيسي في مصر هو الذي بدأ الحرب على غزة عندما أهلك الحرث والنسل في رفح المصرية التي هي امتداد لرفح الفلسطينية، وعندما أحرق أشجار الزيتون وجرَّفها، وهدم المنازل في الشيخ زويد، وعندما قطع كل مظاهر الحياة والتجارة، وأحكم الحصار على غزة ليحكم الحصار بعد ذلك على سيناء.
وأضاف خلال مداخلة بقناة رابعة أنه بالتزامن مع هذه الحرب التي بدأها السيسي كانت قنوات الفجر الإعلامي تشوه حركة المقاومة الإسلامي وتشوه الجهاد الإسلامي وتشوه صور المقاومة في غزة وفي فلسطين وتتحدث عنها على أنها جماعات إرهابية فبداية إعلان الحرب على غزة أن أعلن عبدالفتاح السيسي أن حماس جماعة إرهابية، أما ما يحدث الآن فهو النصف الثاني من الحرب تقوم بها الأيدي الصهيونية القذرة.
وقال: إن عبدالفتاح السيسي أعلن أنه تلقى من الداعمين الانقلابيين أكثر من ٢٠ مليار دولار لإزاحة حكم محمد مرسي والإخوان، مستنكرًا على مَن دعموه، ومتسائلاً: أليست كانت هذه الأموال أولى أن تُوجَّه لإزالة العدوان على غزة؟!
ووجه رسالةً لغزة قائلاً: إن المصريين الحقيقيين هم الدكتور محمد مرسي الرئيس المنتخب الذي قال لكم أنتم منه وهو منكم، الذي أرسل لكم رئيس الديوان ورئيس الوزراء.
كما أكد أن تعمد القصف يوم العاشر من رمضان إنما هو مخطط يهودي سيسي فهم أرادوا أن يتنصب السيسي في ذكرى نكسة ٦٧، وقد كان لهم ذلك في شهر يونيو، وجاءوا ليغيروا آخر ما تبقَّى من ذكرى طيبة للجيش المصري في نفوس المصريين في انتصار العاشر من رمضان بقصف غزة، ولكن أهل الصمود في غزة قلبوا الموازين وجعلوا العاشر من رمضان هو تجديد للعاشر من رمضان ٧٣.