قال الكاتب والباحث السياسي د. رفيق حبيب إن "الحراك الثوري واجه مشكلة الزمن، فالمعركة هي معركة النفس الطويل، وفي مثل هذه المعارك لا يمكن أن يتم تحقيق شيء جديد كل يوم، رغم أن الاستمرار مهم".
وأضاف في تغريدات له على حسابه الشخصي على موقع "تويتر": "وإذا أصاب الحراك الثوري أي إحباط وتوقف مؤقتًا، يمكن أن تتحول معركة الثورة، إلى معركة مؤجلة".
وأشار د. حبيب إلى أن "السلطة في حالة دفاع عن السلطة التي اغتصبتها، دون أن تتمكن من ممارسة تلك السلطة بصورة هادئة".