استشهد 7 فلسطينيين، وأصيب نحو 25 آخرين، جراح بعضهم خطيرة، في قصف طائرات صهيونية لمنزل، جنوب قطاع غزة.
وقال الطبيب أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة، بغزة: إن 7 فلسطينيين استشهدوا وأصيب 25 آخرين، جراح بعضهم خطيرة، في قصف صهيوني لمنزل يعود لعائلة "كوارع" وسط مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.
وأضاف القدرة أن الشهداء هم: "محمد عاشور (13 عاما)، ورياض كوارع (50 عاما)، وبكر محمد جودة (22 عاما)، وعمار محمد جودة (22 عاما)، وحسين كوارع (14 سنة )، فيما لا زال اثنين من القتلى مجهول الهوية".
وقال شهود عيان إن جيش الاحتلال الصهيوني أبلغ أصحاب منزل يمتلكه قيادي في كتائب القسام، يُدعى "عودة كوارع"، نيته بقصفه، وطلب من سكانه مغادرته، لكن فلسطينيين من جيرانه قدموا للمنزل كحمايته، وصعدوا على سطحه، متخذين من أنفسهم "دروع بشرية".
وأضاف الشهود، إن الجيش قصف المنزل رغم وجود المتضامنين، مما أوقع هذا العدد الكبير من القتلى والجرحى.
ومع مقتل الفلسطينيين السبعة، يرتفع عدد الشهداء إلى 11 شخصا، فيما جرح 92 آخرين، منذ إطلاق جيش الاحتلال أمس الإثنين، عملية "الجرف الصامد"، ضد قطاع غزة.
من ناحية أخرى طالبت الحكومة الفلسطينية الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، بـ"توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة"، و"اعتبار الأنشطة الاستيطانية أعمالا إرهابية"، وذلك في بيان صدر عن المجلس عقب اجتماعه الأسبوعي.
وطالبت الحكومة برئاسة رامي الحمدالله، مجلس الأمن والمجتمع الدولي، بـ"الوقوف عند مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والعمل على تقديم مرتكبي الجرائم وكل من يقودهم أو يحرضهم إلى العدالة الدولية".
وحذرت من "المخططات الصهيونية لشن عدوان شامل على قطاع غزة، للتنصل من التزاماتها، وارتكاب المزيد من الجرائم بحق شعبنا الأعزل"، داعيا المجتمع الدولي إلى "التدخل الفوري والعاجل لوقف التصعيد الصهيوني الخطير، الذي سيجر المنطقة إلى مزيد من الدمار وعدم الاستقرار".
كما دعت الحكومة الفلسطينية، مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى "عقد جلسة خاصة لمناقشة تبعات هذه الحملات والجرائم العنصرية على الشعب الفلسطيني، وعلى المنطقة برمتها".