أكد مصطفى عبد الرازق مدير مكتب وزير التموين د. باسم عودة أن القرارات التي اتخذتها حكومة الانقلاب الجديدة هي بمثابة إلغاء حقيقيي للتموين في مصر، لأنه ساوى بين أسعار السلع في السوبر ماركت وبين وأسعارها في بطاقة التموين .
وقال على قناة "الجزيرة مباشر مصر" إن هناك أكثر من 27 ألف بائع للتموين ليس لديهم أماكن مجهزة يضعون فيها ما قال وزير الانقلاب إنه ستتم زيادته على البطاقات الجديدة، وعلى سبيل المثال بائع التموين الذي لا يسع محله إلى استقبال مائة كيلو سكر كيف سيستقبل الأسماك والدواجن المجمدة التي قيل إنها ستضاف إلى البطاقات التموينية وهو ما سيرفضه التجار ومن ثم فسيكون التموين في البطاقة رسميًّا هو "الزيت والسكر والأرز" والسيسي ساوى بين كيلو السكر بسعر التموين والسعر الحر وكذلك كيلو الزيت وكذلك الأرز وأصبح الفارق بسيطًا لا يتعدى جنيهًا واحدًا بين البطاقة وبين السوبر ماركت .