أكد د. سعد فياض عضو التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب أن أوهام السفاح السيسي تصور له أنه قادرٌ على القضاء على الحركة الإسلامية، ومن هنا جاءت أحكام الإعدام اليوم وأمس اعتقل الشيخ فوزي السعيد.



وقال عبر فيس بوك: اليوم وفي ظل الانشغال برفع الأسعار تم تأكيد حكم الإعدام في حق عددٍ من العلماء فيما يزعموه قطع طريق قليوب، وفي جنح الظلام بالأمس هجموا على عالم جليل مسن وهو الشيخ فوزي السعيد ليختطفوه من منزله، في حملة مسعورة ضد القيادات والرموز الإسلامية.


وأكد أن هذا كله تصعيد مقصود بالتوازي مع التصعيد ضد المعتقلين والمعتقلات لتحقيق أوهام فرعون أغواه شيطانه أنه قادرٌ على القضاء على الحركة الإسلامية قيادةً ومنهجًا.


وتابع: في المقابل شهدنا تصعيدًا ثوريًّا وغضبة شبابية، توحي بالعزيمة والإصرار على استكمال الثورة ومحاولة التصعيد المضاد، وإن لم تخل من اللغط والمهاترة على الفيس في قدر من عدم المسئولية.


وأوضح أن هذا المشهد يوحي بأننا اقتربنا من نهايات مرحلة مهمة، وليس أمامنا في هذه المرحلة إلا استفراغ الوسع في التصعيد الثوري، وأن نوقف جو المهاترات واللغط والإشاعات والضوضاء، وأن يتفرغ كل فرد لعمل جاد حقيقي يزيد من قوة الثورة وتوقد جذوتها، وأن يزداد اليقين والتوكل والدعاء مع توبة وصدق وإخلاص رجاء في قدر الله الغالب للمؤمنين.


واختتم : فأبشروا واثبتوا واعملوا وتوكلوا على الله، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.