أكد عمرو عبد الهادي عضو جبهة الضمير أن الرئيس مرسي كان نموذجًا في الديمقراطية ولم يأت في تاريخ مصر الحديث رئيس مؤمن بحق الشعب في الحرية أكثر منه لدرجة أن معارضيه كانوا يسبونه ويشتمونه ويحرقون منزله .
وقال على قناة "الجزيرة مباشر مصر" إن القوى التي تدعي الثورية تظاهرت أمام منزل الرئيس ومع ذلك لم يعاقبهم لكنهم حاليًا لا يستطيعون أن يفتحوا أفواههم بنصف كلمة بتلميح أو تصريح ينتقدون فيه السيسي الذي عاونوه حتى انقلب على الرئيس الشرعي.
وأشار إلى أن العام الذي حكم فيه مرسي لم يُقصف فيه قلم واحد ولم تُغلق قناة واحدة ولم يُمنع صحفي واحد من الكتابة ولكن مع اللحظات الأولى للانقلاب تم غلق كل الفضائيات والصحف المعارضة لهم وتم قتل وسحل واعتقال واغتصاب السيدات ولم يتكلموا لأنهم فقدوا أدنى معاني الإنسانية من أجل حفنة من الامتيازات .