قال مايكل سيدهم عضو مؤسس بحركة "مسيحيون ضد الانقلاب" إن هذا الانقلاب فاشل لم يقدم لمصر إلا القتل السحل والاعتقال .
وأضاف خلال مداخلة على فضائية "مكملين" أن حركة "مسيحيون ضد الانقلاب" نشأت بعد شهر من فض رابعة للوقوف بجانب الديمقراطية وأن الشعب عليه اختيار رئيسه أيًّا كان هو .
وردًّا على من يزعم أن الإخوان يقومون باضطهاد المسيحيين فكل ما حدث من مكروه للمسيحيين حدث في عهد العسكر مثل أحداث ماسبيرو وتفجير كنيسة القديسين .
واستطرد قائلاً: إن الكنيسة ورجال الكنيسة لا يعبرون عن المسيحيين فهناك مسيحيون ضد الانقلاب .
وقال إنه عندما تتحول المدرعة إلى مكان لاغتصاب الفتيات فأقل ما يقال إن هذه سفالة وقذارة .
واختتم: نحن لا نستطيع توجيه رسالة إلى الشباب الثائر بل هم من يعطونا رسائل في الصمود والثبات، فلا يوجد شعب في العالم يستمر بالمظاهرات سنة كاملة بسلمية تامة في ظل وجود القتل والاعتقال وانتهاك الحريات .