خاص- إخوان أون لاين
في تطورٍ جديدٍ بخصوص تشكيل الحكومة العراقية طالب بعض أعضاء الائتلاف العراقي الموحَّد الدكتور إبراهيم الجعفري بالتنازلِ عن ترشحه لرئاسة الحكومة العراقية، وبينما استمرَّت وزيرة الخارجية الأمريكية في الدفاع عن سياسة بلادها في العراق، أشارت جريدة (تايمز) البريطانية إلى أن بريطانيا أرسلت شحنةً من المسدسات الإيطالية من طراز "بريتا" إلى العراق؛ وذلك دون معرفة الإيطاليين الذين قاموا بفتح تحقيق حول هذه القضية.
ونقلت وكالة (رويترز) اليوم الأربعاء 1 أبريل 2006م عن بعض الساسة العراقيين الأعضاء في الائتلاف العراقي الموحَّد دعوتَهم إلى رئيس الوزراء العراقي المؤقت الدكتور إبراهيم الجعفري بالتنازل عن ترشحه لرئاسة الحكومة العراقية، في خطوة تزيد من الضغوط السنية والكردية على الجعفري للتنازل عن ترشيحه.
وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي يزيد فيه السنة من ضغوطهم لأجل سحب الجعفري ترشيحَه بسبب اعتراضاتٍ على تعامله مع الملف الأمني في العراق وبخاصة بعد أحداث سامرَّاء التي تلت تفجير قبة مرقد الإمامين الهادي والعسكري بالمدينة.
على صعيدٍ آخر واصلت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس دفاعَها عن إستراتيجيةِ بلادِها في العراق، وقالت في مؤتمرٍ صحفي عقدته اليوم في مدينة ليفربول البريطانيةِ مع نظيرِها البريطاني جاك سترو إنَّ ما فعله الأمريكيون في العراق كان صوابًا.
ويأتي ذلك بعد يوم من تصريحاتها في مدينة بلاكبيرن البريطانية بارتكاب الأمريكيين "آلاف الأخطاء التكتيكية" في العراق مع تأكيدها صواب الإطاحة بالنظام البعثي العراقي المخلوع.
وفي قضية قد تضر بالعلاقات الإيطالية البريطانية، كشفت جريدة (تايمز) البريطانية في عددها الصادر اليوم 1 أبريل عن شراء وزارةِ الدفاع البريطانية 20 ألف مسدس من طراز "بريتا" من السلطات الإيطالية وقامت بمنحها للعراقيين.
وأكد التقرير الصحفي أن وزارة الدفاع البريطانية قامت بدفع ثمن هذه الصفقة من الأسلحة الإيطالية، وقامت باستيرادها لحسابها، حيث دخلت إلى الأراضي البريطانية، ثم أعادت تصديرَها إلى العراق ووزَّعتها على العراقيين في البصرة وبغداد.
وأضافت الجريدة أن الحكومة البريطانية قد اعترفت أمام البرلمان أنها فعلت ذلك دون علم الإيطاليين الذين فتحوا تحقيقًا في هذه المسألة، ونقلت الجريدة عن منظمة أوكسفام الخيرية انتقاداتها للحكومة البريطانية بسبب عدم وجود ضمانة تمنع تسرب الأسلحة إلى أيدي الجماعات المسلحة في العراق، كما حدث في السابق.