وكالات- إخوان أون لاين

أعرب عددٌ من الساسةِ الصهاينة عن توقعاتهم بإمكانية التوصل إلى ائتلاف حكومي خلال 3 أسابيع، وبينما بدأت مواقف القوى السياسية الصهيونية إزاء التحالف الحكومي في الظهور، وجه الرئيس الأمريكي التهنئة لإيهود أولمرت على فوز حزب كاديما الذي يتزعمه أولمرت في الانتخابات الصهيونية التي جرت الثلاثاء الماضي.

 

فقد أشار بعض الساسة الصهاينة إلى أنهم يتوقعون تشكيل الائتلاف الحكومي خلال 3 أسابيع؛ وذلك لوضوح الخطط السياسية لحزب كاديما الفائز في الانتخابات بعد حصوله على 28 مقعدًا، ويسود الاعتقاد بأنَّ الحكومةَ القادمة سوف تتكون من حزب كاديما إلى جانب حزب العمل وحركة شاس؛ وذلك بعد عجز كاديما عن تحقيق الانتصار السياسي الذي يمنحه فرصة تشكيل الحكومة منفردًا.

 

وصرَّح رئيس الوزراء الصهيوني بالإنابة وزعيم حزب كاديما إيهود أولمرت بأنه لن يضع شروطًا على الانضمام إلى ائتلاف حكومي معه إلا الموافقة على خطط الانسحاب أحادي الجانب من الضفة الغربية، فيما قالت حركة شاس الدينية المتطرفة إنها مستعدة للمشاركة في حكومة ائتلافية مع كاديما في حالة قدرته على توفير الدعم المالي للقطاع الديني، وقد حصلت الحركة على 13 مقعدًا انتخابيًّا ما يجعلها قوةً تصويتيةً كبيرةً في الكنيست الصهيوني.

 

إلى ذلك، أكد زعيم حزب العمل عمير بيريتز رغبته في زيادة المخصصات المالية للخدمات الاجتماعية، لكن المصادر أشارت إلى أن حزب العمل- الذي حاز 20 مقعدًا في الانتخابات الأخيرة كثاني الفائزين بعد كاديما- سوف يواجه مشكلات في التوافق على الحقائب الوزارية؛ حيث يرفض أولمرت منح بيريتز حقيبة المالية، في الوقت الذي يريد كاديما الاحتفاظ بحقيبة الخارجية التي كانت بعض الأنباء قد تسربت باحتمال منحها لحزب العمل بعد تعيين وزيرة الخارجية الحالية تسيبي ليفني في منصب نائب رئيس الوزراء.

 

من جانبه، لم يبد زعيم حزب (إسرائيل بيتنا) أفيجدور ليبرلمان أية إشارة لا بالقبول ولا بالرفض لمسألة دخول ائتلاف حكومي، وقد حصل الحزب على 12 مقعدًا برلمانيًّا، ويستند في برنامجه الحزبي لشعارات متطرفة تقول بضرورة طرد العرب من داخل الكيان الصهيوني.

 

وشدد أولمرت على تمسكه بخطط فك الارتباط مع الفلسطينيين في الضفة الغربية، وهي الخطط التي تمهد لترسيم حدود الكيان الصهيوني بحلول العام 2010م، وتؤكد ضم الكيان الصهيوني لمدينة القدس المحتلة.

 

وانتهت النتائج النهائية للانتخابات الصهيونية بحلول حزب كاديما في المركز الأول بـ28 مقعدًا من أصل 120، فيما جاء العمل في المركز الثاني بـ20 مقعدًا، كما جاءت حركة شاس في المركز الثالث بعدما نجحت في الحصول على 13 مقعدًا، متقدمة على حزب (إسرائيل بيتنا) الذي حصل على 12 مقعدًا، فيما جاء تكتل الليكود في مرتبة متأخرة بعد حصوله على 11 مقعدًا فقط فيما اعتبر ضربة قوية للتكتل.

 

من جانب آخر، قدَّم الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن التهنئةَ لإيهود أولمرت على فوزه بالانتخابات، ودعاه إلى زيارة الولايات المتحدة.

 

وتعتبر إدارة بوش من أشد الداعمين لخطط فك الارتباط الصهيوني بصورة أحادية مع الفلسطينيين على الرغم من تناقضها مع خطة خريطة الطريق التي تتبناها اللجنة الرباعية الدولية التي تضم الولايات المتحدة في عضويتها إلى جانب روسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.