أكد المستشار وليد شرابي أن الحال والأحداث بعد عام من نكسة 30 يونيو لا تعطي عذرًا لأحد ممن أيد 30 يونيو.

 

وقال على  الفيس بوك: في ذكرى مرور عام على أحداث 30 يونيو 2013 فإن المتابع ليوم أمس- فقط- يجد الأحداث لا تجعل عذرًا لأحد ممن أيد 30 يونيو ... فغزة تقصف وتقطر دماً ولا ناصر لها ، وأزمة وقود تشتعل ، وأزمة كهرباء تتفاقم ، ومساجد مغلقة فى وجه المصليين فى ليالى رمضان، وضابط يقتل أمام قصر الإتحادية ، وفتاة يعلن عن إغتصابها على يد ضابط ، وسيسى لا يخاطب الناس إلا وهو فى قرىً محصنة أو من وراء جدر، ولا أمل في غدٍ أفضل ولا وعود من أي مسئول بحل لأي مشكلة!!.

 

وأضاف: المجتمع منهار في كل جوانبه وأرى أنه لم يعد لأحد ممن أيد 30 يونيو ليكفر عن هذه الخطيئة في حق الوطن أمام الله إلا النزول يوم 3/ 7 والثبات على الأرض دفاعًا عن الحق.