قالت صحيفة "الجارديان" أن سلطات الانقلاب في مصري نجحت في الحصول علي برنامج لتشديد الرقابة على وسائل التواصل الاجتماعي في سياق من ملاحقتها لحركة الاحتجاج التي لم تتوقف في الشارع المصري رغم مرور عام على الانقلاب الذي أطاح بأول رئيس منتخب في التاريخ المصري .
ونقلت الصحيفة عن "إيفا بلامدموني" من جماعة الخصوصية الدولية "بريفسي إنترناشونال" Privacy International أن "السلطات المصرية حصلت على برنامج كمبيوتر يقوم بتسهيل عمليات الرقابة على الاتصالات التي يقوم بها الشباب على وسائل الإنترنت، مما يعرض حياة المعارضين حتى الذين يظلون في بيوتهم ولا ينزلون للتظاهر لخطر" ، وأضافت: "ربما لم يكونون قادة ولا يتعرضون لرقابة السلطات ولكن قد يكشف عنهم".
وتقول الناشطة سناء سيف تعليقا علي هذه الرقابة حتي علي من هم داخل المنازل : "أصحوا سواء تظاهرنا في الشارع أو بقينا في البيت فنحن نعيش كارثة، ونحن في خطر وأفضل الاندفاع للاحتجاج بدلا من الهزيمة والبقاء في البيت".