واصل الرئيس الأمريكي جورج بوش تمسكه بالإستراتيجية التي تتبعها إدارته في التعاملِ مع الأزمة العراقية، فيما أدلى طبيبٌ عراقيٌّ باعترافاتٍ أكَّد فيها أنه تعاون مع بعضِ المسلحين من أجل القضاء على المرضى الذين كانوا يتلقون العلاج في أحد المستشفياتِ في مدينة كركوك.
فقد استمرَّ الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن في تمسكه بالإستراتيجية الأمريكية الراهنة في العراق.
وأكد- خلال كلمته التي ألقاها الأربعاء 29 من مارس أمام عددٍ من السياسيين في مقرِّ منظمة بيت الحرية بالولايات المتحدة – أنَّ الخطط الأمريكية الراهنة في العراق سوف تؤدي إلى تحقيقِ النصر، مشددًا على سيرِ الأمريكيين في خطط إعادة إعمار العراق.
وتأتي هذه الكلمة في إطار مجموعةٍ من الكلماتِ التي يعمل الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن على توجيهها للشعب الأمريكي من أجل استعادة تأييد الرأي العام الأمريكي للحرب على العراق وللرئيس بوش نفسه والذي تدنت شعبيته إلى مستوياتٍ غير مسبوقة بالنسبة لأي رئيسٍ أمريكي.
كما يُشار إلى أنَّ العديدَ من الاتهاماتِ بالفسادِ وسوء الإدارة قد وُجهت إلى الأمريكيين والعراقيين المشرفين على مشروعِ إعادةِ إعمار العراق، كذلك يُعاني برنامج إعادة إعمار العراق من بطء في التقدم؛ الأمرُ الذي يراه المراقبون سببًا في تزايدِ العنف المسلح في العراق.
من جانبٍ آخر، أدلى أحدُ الأطباءِ باعترافاتٍ أشار فيها إلى أنه كان يعمل مع بعضِ الأجنحة المسلحة في العراق، وأنه كان يقوم بمهمةِ قتل المرضى الذين يريد المسلحون التخلص منهم؛ وذلك مقابل الحصول على 7 دولاراتٍ نظير كل مريضٍ يقوم بقتله.
في سياقٍ متصل، عثرت الشرطة العراقية على عددٍ من الجثثِ التي تعود لأشخاص قُتلوا عن طريق إطلاق الرصاص بعد أن تمَّ عصب عيونهم وتقييد أيديهم في ذاتِ الأسلوب الذي صار مألوفًا في العراقِ في الفترةِ الأخيرة.