أدانت حركة "صحفيون من أجل الإصلاح" اعتقال ميليشيات الانقلاب الإرهابي للصحفي محمد عزت عضو الحركة من منزله أمس بمنطقة المطرية، دون إبداء أسباب، بعد أيام من حكم جائر ضد الصحفي عبد الرحمن شاهين مراسل الحرية والعدالة وقناة مصر 25 وموقع اليوم السابع سابقًا.

 

وأكدت الحركة في بيانٍ لها مساء اليوم أن استمرار اعتقالات المجرم عبد الفتاح السيسي لفرسان الحقيقة جريمة لن تسقط بالتقادم.

 

وشددت على أن تحالف النقيب ومجلسه مع تلك الفاشية العسكرية، ضد الصحفيين وحقوقهم وحرياتهم، ولن ينجح، مع يقظة الجمعية العمومية للصحفيين ورفضها المتواصل لتلك الجرائم النكراء، خاصةً أن القمع بدأ يطول من مهد لتلك الفاشية العسكرية الحاكمة في 3 يوليو 2013م.

 

ودعت الحركة الصحفيين إلى دعم مطالب انتفاضة 3 يوليو في مواجهة الانقلاب العسكري الدموي، والتضامن مع الشارع المقاوم للفشل والقمع والجوع والباطل وجرائم القتل.

 

وأكدت أن غضبة الصحفيين متواصلة كجزءٍ من ثورة الشعب المصري المتواصلة لاسترداد ثورة 25 يناير ومكتسباتها وإسقاط الفاشية العسكرية وفلولها في نقابة الصحفيين والقصاص للشهداء ومن بينهم شهداء الصحافة.