أكد د. محمد محسوب نائب رئيس حزب الوسط والوزير السابق  ان دعاوي التبرع من اجل مصر هي بمثابة " عودة التبرعات للسرقة" كما كان يحدث في عهد المخلوع مبارك.

 

وقال على الفيس بوك "بغض النظر عن أن سعار التبرعات يعبر عن تردد الداعمين في الاستمرار بدعم الانقلاب..هل يتذكر أحد حسابات التبرع التي أنشأها مبارك والتي اكتُشف منها بعد الثورة 9 مليارات كان يتم التصرف فيها بتليفون من مبارك".

 

وتساءل :"وهل يتذكر أحد ما اكتُشف من حسابات لحركة سوزان مبارك الدولية للمرأة من أجل السلام ، والتي تحقق السلطات السويسرية بشأن مبلغ يقل قليلا عن مليار دولار تجمعت تبرعات لهذه الحركة ، وجُمعت باسم المصريين ، دون أن يدري المصريون عنها".

 

واكد ً ان " الحكومات التي تسولت من البشر والحجر والدول والأفراد باسم الشعب المسكين  دون أن يطّلع الشعب على ما جُمع ولا على ما صُرف كثيرة".

 

وقال "ذهب مبارك وجاء الانقلاب بنفس الأفكار وبنفس الأساليب".