قال الإعلامي أحمد منصور: يومًا بعد يوم يؤكد عبدالفتاح السيسي وعصابته أنه صنيعة صهيونية نجحت في اختراق أعلى مراكز السلطة في مصر وهو لا يخفى ولا يداري ولاءه للصهاينة التي لم تخفِ أيضًا من خلال قادتها السياسيين والعسكريين وإعلامها دعمها المطلق للسيسي وانقلابه لاسيما في المحافل الدولية.
وأوضح في تدوينة ٍ عبر "الفيس بوك" أن بعض قادة الصهاينة من فرحتهم أكدوا أنهم قداحتلوا مصر ويحكموها دون حرب أو خسائر، وأن جيش مصر الذي كان من المفترض أن يحاربهم أصبح يحارب الشعب المصري بدلاً من جيشهم.
وأشار إلى أن كل الذين قاموا بثورة 25يناير أو تحدوا الصهاينة أو طالبوا حتى بإعادة النظر في اتفاقية كامب ديفيد فإما قتلوا أو في السجون أو مشتتين خارج مصر، أما حلفاء الصهاينة والساقطون والساقطات فهم يتبوؤون المناصب وتفرش لهم البسط الحمراء، أما ثروات مصر وخيراتها وعلى رأسها الغاز فالصهاينة يستمتعون بها، بينما المصريون غارقون في الديون والحرمان والاستدانة.
وأكد أن السيسي حقق للكيان الصهيوني والحركة الصهيونية خلال عام واحد ما عجزوا عن تحقيقه طيلة أكثر من ستين عامًا، لكن دوام الحال من المحال ولن يسمح شعب مصر لصهيوني غادر أن يحكمهم وإن غدًا لناظره قريب.