أكد الدكتور محمد عبد الجواد نقيب الصيادلة، أن مصر تشهد انهيارًا في منظومة الصحة منذ سنوات،  أدى إلى الوضع الكارثي للمستشفيات الذي نراه، مشيرًا إلى أن عدد العاملين بالقطاع الصحي يجب أن يتناسب مع الإمكانيات المطلوبة، وأن الفريق الصحي بإمكانياته الحالية يتناسب مع تقدم الدولة.



وقال  خلال كلمته في ورشة عمل "الحق في العلاج والدواء" اليوم بدار الحكمة، إن التعليم في السنوات الماضية عانى من الانهيار وترتب على ذلك ضعف المستوى الصحي، مؤكدًا أن أزمة ميزانية الصحة التي نطالب برفعها مشكلة قديمة ولم تقدم الحكومة حلول عملية لرفعها.


وأشار إلى أن الدول الفقيرة ترتكب من الأخطاء في التخطيط أضعاف ما ترتكبه الدول الغنية، لافتًا إلى أن قضية الصحة والتعليم مرتبطة بالموارد، مؤكدًا أن التعليم والصحة يجب أن يكون لهما الأولوية القصوى في اهتمامات الدولة.


وأوضح نقيب الصيادلة أن ضعف المنظومة الصحية أدى إلى انتشار الأمراض، مشيرًا إلى أن الأمراض التي يتم القضاء عليها يظهر غيرها، فعلى سبيل المثال انخفضت نسب الإصابة بالبلهارسيا إلى أقل من 0.4 وتم استبدالها بأوبئة أشد فتكًا منها الإصابات الفيروسية في الكبد، موضحًا أن نسب الإصابة بالتوحد زادت لدى الأطفال.


وكشف نقيب الصيادلة عن أن حجم الاستثمارات الدوائية في مصر بلغ 24مليارًا ونصف المليار جنيه ومتوقع زيادته هذا العام إلى 27 مليار جنيه.