أعرب الكاتب ممدوح الولي نقيب الصحفيين السابق والخبير الاقتصادي عن حزنه الشديد لما آلت إليه الأوضاع في مصر خاصة فيما يتعلق بحرية الصحافة والصحفيين، مشيرًا إلى أن مصر لم تشهد طول تاريخها مثل هذه الانتهاكات الصحفية من قتل وحبس أو منع, مرحبًا في الوقت ذاته بالإفراج عن عبد الله الشامي، متمنيًا الإفراج عن باقي الزملاء الصحفيين والمعتقلين السياسيين, وألقى اللوم على نقيب الصحفيين لما يتعرض له الصحفيون في عهد الانقلاب الدموي .



وقال لقناة "الشرق" إن أحوال مصر الاقتصادية سيئة وقائد الانقلاب الدموي قاد مصر إلى الهاوية الاقتصادية سواء بالديون وزيادتها أو بتراجع الاستثمارات أو بعدم القدرة على حتى على مجرد الإبقاء على ما كانت عليه الأمور في عهد الرئيس الشرعي محمد مرسي, واستبعاد أي تحسن في ظل وجود قائد الانقلاب وهيمنة المجلس العسكري على الاقتصاد فيما سماه عسكرة الاقتصاد في مصر.


وأبدى تفاؤله بالرغم من قتامة المشهد مرجعًا أسباب ذلك إلى صمود الثور والحراك الثوري المستمر, مؤكد أنه مهما طال الانقلاب حتمًا سيزول في يوم من الأيام.