إعداد: حسين التلاوي
لم تخل عناوين أية صحيفة صادرة حول العالم من الإشارة إلى أنباء الشرق الأوسط، وكانت أخبار النشاط الكبير للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين عنوانًا بارزًا بجوار مستجدات ملفات الحكومة الفلسطينية الجديدة، والحالة الميدانية والسياسية في العراق بالإضافة إلى الملف النووي الإيراني.
"الصهيونية": حكومة فلسطينية وانتخابات صهيونية
مع اقتراب موعد الانتخابات العامة الصهيونية التي ستجرى في 28 من مارس الحالي، بدأ اهتمام الصحافة الصهيونية يتزايد بالحدث وهو ما تمثل في استطلاعات الرأي التي تعطي مقعدًا برلمانيًا إضافيًّا لهذا الحزب أو ذاك، كما تركزت أعين صحافة العدو الصهيوني على الأوضاع السياسية الحالية في الأراضي الفلسطينية على خلفية تقديم حركة حماس تشكيلتها الحكومية إلى رئيس السلطة الفلسطينية.
![]() |
في (جيروزاليم بوست) ورد تقرير ذكر أن المجلس التشريعي الفلسطيني سوف يعقد جلسة يوم الإثنين المقبل للتصويت على تشكيلة الحكومة التي قدمتها حركة حماس.
بخصوص الوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية، نقلت (هاآرتس) عن كارين أبوزيد- المفوض العام لوكالة أونروا- تحذيراتها من إمكانية وقوع أزمة إنسانية في قطاع غزة جراء قطع المساعدات المالية عن السلطة الفلسطينية، وأضافت أبو زيد قائلة: إن الوضع سيقود إلى الفوضى التي قد تطيح بالسلطة الفلسطينية، وفي ذات الإطار أشارت (جيروزاليم بوست) إلى أن معبر كرم أبو سالم فتح أمام عبور الشاحنات إلى قطاع غزة ما قد يسهم في حل الأزمة المعيشية التي تمر بها الأراضي الفلسطينية.
من جانبها، أصدرت الولايات المتحدة مؤشرات على اتجاهها إلى وقف المساعدات المقدمة إلى تنمية البنية التحتية للفلسطينيين ردًّا على اقتراب تولي حكومة حماس مهامها في الأراضي الفلسطينية وذلك وفق تقرير للجريدة ذاتها.
مجرم الحرب إيهود أولمرت

الانتخابات الصهيونية كانت في كل ركن بالصحافة الصهيونية حتى ذلك الذي ناقش الحالة الفلسطينية، فقد أشار تقرير في (هاآرتس) عن رئيس الوزراء الصهيوني بالإنابة إيهود أولمرت قوله إن أية قوة سياسية تريد الدخول في تحالف مع حزب كاديما الذي يتزعمه أولمرت يجب أن تؤيد انسحابًا أحاديًّا صهيونيًّا من الضفة الغربية، بينما أشارت (يديعوت أحرونوت) إلى أن عددًا من اليهود والمسيحيين الأمريكيين يعارضون تنفيذ هذا الانسحاب من الضفة الغربية، وقد شكل هؤلاء مظلة من المنظمات اليهودية والمسيحية التي تتبنى هذا الرفض من أجل الضغط على رئيس الوزراء الصهيوني بالإنابة لوقفه.
موقف الفلسطينيين من الانتخابات الصهيونية كان في الصحافة الصهيونية أيضًا، فقد نقلت (هاآرتس) عن القيادي
