عواصم عالمية- وكالات الأنباء

تواصلت الخلافات القائمة بين أعضاء مجلس الأمن الدولي إلى جانب ألمانيا حول الملف النووي الإيراني؛ بسبب عدم الاتفاق بين الدول الغربية من جهة وبين روسيا والصين من جهة أخرى.. الأمر الذي أدى إلى تأجيل المشاورات التي كانت مقررةً أمس الثلاثاء 21 مارس لبحث الملف، وذلك إلى موعد لم يتحدد بعد.

 

وطلبت بريطانيا وفرنسا مهلةً من أجل إعادة صياغة المسودة التي تقدمتا بها من أجل التعامل مع الملف النووي الإيراني؛ حيث يرفض الروس الإشارةَ في المسودة إلى أن البرنامج النووي الإيراني يشكِّل تهديدًا على الأمن والسلم العالميين.

 

وتقول المسودَّة في صورتها الأولى بضرورة وقف إيران أنشطةَ تخصيب اليورانيوم في مدة قدرها 14 يومًا من تاريخ صدور القرار الرئاسي الذي يستند إلى المسودة عن مجلس الأمن الدولي.

 

إلا أن المسودة تم رفضُها من جانب الصين التي طالبت بتمديد المهلة الممنوحة لإيران من 14 يومًا إلى 6 أسابيع، وهو ما رفضته بريطانيا وفرنسا وأكدتا أن مهلة شهر سوف تكون كافيةً.

 

كما اعترضت روسيا على عدم منح المسودة دورًا واسعًا للوكالة الدولية للطاقة الذرية مقابل توسيع دور مجلس الأمن، وهو الرفض الذي أدى إلى تعديلاتٍ في المسودة تقول بضرورة تقديم مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي تقريرًا إلى الوكالة وإلى مجلس محافظيها عن مدى التزام إيران بالمطالبات المنصوص عليها في المسودة.

 

أمريكيًّا جدَّد الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن- في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض- تأكيدَه على وجود فرصٍ من أجل إنهاء الملف النووي الإيراني بصورة دبلوماسية، معيدًا تكرارَ اعتبار الأمريكيين لإيران تهديدًا للاشتباه في سعيِها لامتلاك قنبلة نووية، وهي المزاعم التي ترفضها إيران.

 

وكان بوش قد هدَّد أمس باستخدام القوة العسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية؛ حمايةً للكيان الصهيوني ضد ما سماه "التهديدات الإيرانية"!!