كتب- حسونة حماد
أكد سيرج براميرتز- رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري- أن اللجنة ما زالت بحاجةٍ لدعم مجلس الأمن لضمان استمرار التحقيق، مشيرًا إلى أن اللجنة قامت بتطوير الأساليب القديمة وابتكارِ أساليبَ جديدةٍ للحصول على تفاصيل أكثر دقة.
وأضاف براميرتز- في كلمة له أمام مجلس الأمن مساء الخميس 16/3/2006- أنه لا يمكنه الكشف عن تفاصيل هذه الأساليب والنتائج التي توصلت إليها اللجنة للحفاظ على استمرار التحقيق وسلامة الشهود، موضحًا أن اللجنة تواجه العديدَ من الضغوطِ والتحديات التقنية، وخاصة بعد انخفاض عدد المحققين من44 إلى 6 محققين.
وقال إنه لن يستسلم لهذه الضغوط حتى لا يعرِّض مسار التحقيق للخطر، معربًا عن ارتياحه للتعاونِ السوري مع لجنةِ التحقيقِ، وتمنى المزيدَ من التعاونِ إلا أنه أشارَ إلى عدم استطاعته توقع نتيجة التحقيق ومدة انتهائه خلال الأشهر المقبلة.
من جانبه أكد فيصل مقداد- نائب وزير الخارجية السوري- استمرار سوريا في تعاونها مع لجنة التحقيق لحرصها على كشف حقيقة اغتيال الحريري.
كما أوضح بطرس عساكر- وكيل وزارة الخارجية اللبناني- أن الكشف عن حقيقة اغتيال الحريري أصبح إحدى المسلمات الرئيسة في لبنان والعالم كله، كما أن إنشاء محكمة ذات طابع دولي لمحاكمة المتورطين في هذه الجريمة البشعة هو أمرٌ متفقٌ عليه، مشيرًا إلى أن كشف الحقيقة أمرٌ مهم يعزِّز من استقلال لبنان وسيادته.