عواصم- وكالات
ينظر مجلس الأمن الدولي الملفَّ النووي الإيراني بصورةٍ رسميةٍ يوم الجمعة القادم، بينما قدَّمت فرنسا وبريطانيا مسودةً مشتركةً أثارت جدلاً بين الأطراف الدولية ذات العلاقة بالملف، فيما أعلن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية رفضَه الضغوطَ الدولية على بلاده للتخلي عن طموحاتها النووية.
ويجتمع مجلس الأمن الدولي من أجل النظر في الملف النووي الإيراني بصورةٍ رسميةٍ يوم الجمعة المقبل؛ وذلك لأول مرة بعد قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الملف النووي الإيراني إلى المجلس، إلا أن بعض المصادر داخل الأمم المتحدة أكدت أن المجلس- الذي ينظر الملف حاليًا بصورة غير رسمية- لن يتخذ قرارًا بصدده قبل أسبوع، وأن أيَّ قرار سوف يصدر لن يكون ذا فاعلية.
وقد قدمت بريطانيا وفرنسا مسودةً مشتركةً أدت إلى انقسامات داخل الأطراف الدولية التي تناقش الملف؛ حيث تطالب المسودة إيران بوقف كافة الأنشطة النووية التي تتعلق، وذلك خلال 14 يومًا من صدور المسودة، وهو البند الذي رفضته روسيا؛ باعتبار أن الفترة الممنوحة قصيرة، بينما وصفتها الصين بأنها تحوي ما قال إنها "إشكالات كثيرة".
من جانبها أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد رفضَ بلادِه الضغوطَ الدولية التي تمارَس عليها من أجل التنازل عن طموحاتها النووية، وركَّز في انتقاداته للضغوط الدولية على تصريحات وزير الخارجية البريطاني جاك سترو، الذي قال إن هناك بعضَ الأطراف الإيرانية لا تريد البرنامج النووي الإيراني، ودعا في خطاب له في إقليم غولستان الشعبَ الإيرانيَّ إلى الوحدة والتمسك بالخطط النووية الإيرانية التي يؤكد الإيرانيون أنها سلميةٌ.
بينما أكد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي- في كلمةٍ له للسلك الدبلوماسي الإيراني- أن إيقاف البرنامج النووي الإيراني يُعتبر كسرًا لاستقلال البلاد.