بيروت- عواصم- وكالات
واصل الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط "حرب" تصريحاته النارية ضد حزب الله اللبناني والرئيس اللبناني أميل لحود والنظام السوري.
وقال زعيم الحزب الاشتراكي التقدمي وليد جنبلاط- في حديث لإخبارية (الجزيرة) الفضائية أمس السبت 11 مارس- إن القضيةَ الوحيدةَ التي تُعتبر موقع خلاف في لبنان هي قضية مزارع شبعا، إلا أنه أكد ضرورة حلِّها بعيدًا عن سلاح حزب الله اللبناني، والذي يشكِّل حركة المقاومة الرئيسة للبنان ضد الكيان الصهيوني.
وأضاف جنبلاط أن بقاء سلاح حزب الله بسبب قضية المزارع يؤدي إلى تعليق استقرار لبنان، الأمر الذي ينبغي معه التهدئة مع الكيان الصهيوني بالعودة إلى اتفاق الهدنة الموقَّع في العام 1949م؛ ما ينفي الحاجةَ إلى سلاح الحزب، ولا يُنهي وضع لبنان كحلقة الصراع الوحيدة في الشرق الأوسط مع الكيان الصهيوني.
كما استمر جنبلاط في دعوته للرئيس اللبناني أميل لحود بالاستقالة؛ لاعتباره لحود "رمز الامتداد الأمني والسياسي لسوريا" في لبنان، وأشار إلى أن اختيار الرئيس الجديد سوف يكون من مهام البطريرك الماروني نصر الله بطرس صفير، الذي قال إنه يشكِّل المرجع الأساسي في هذه القضية.
وتُعتبر هذه التصريحات واحدةً من سلسلة التصريحات المتشددة التي دأب جنبلاط على توجيهها ضد النظام السوري والرئيس اللبناني، وهي التصريحات التي وصلت إلى حدِّ قول جنبلاط في وقت سابق إن مشكلته الرئيسة مع النظام السوري وأنه لا مشكلة لديه مع الكيان الصهيوني.
من جانب آخر طالب الرئيس الفرنسي جاك شيراك بتطبيق القرار الدولي 1559 بصورة كاملة، في إشارةٍ إلى ضرورة إنهاء السوريين ما يراه الفرنسيون والأمريكيون وبعض القوى داخل لبنان من بقايا لوجود سوري انتهى رسميًّا بسبب تطبيق القرار الدولي الذي يقضي بانسحاب القوات السورية من لبنان، وهو ما تمَّ خلال العام 2005م، مُنهيًا وجودًا سوريًّا في الأراضي اللبنانية دامَ حوالي 30 عامًا منذ اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية منتصف السبعينيات.