صبغة الله مجددي

كابول- وكالات

نجا الرئيس الأفغاني الأسبق صبغة الله مجددي من محاولة اغتيال استهدفته صباح اليوم الأحد 12/3/2006 م غرب العاصمة الأفغانية كابول.

 

فقد استهدفَ تفجيرٌ سيارة ملغومة- كان يقودها انتحاريٌّ- الرئيسَ الأفغاني الأسبق صبغة الله مجددي، والذي يَشغل حاليًا منصبَ رئيس مجلس الشيوخ الأفغاني، وذلك قُرب كلية البوليتيكنيك الواقعةِ غرب العاصمة الأفغانية كابول.

 

وقد أكدت مصادرُ بالشرطة الأفغانية أن أحد المارَّة قد قُتِل في الانفجار إلى جانب الانتحاري الذي نفَّذ العملية، فيما أصيب أربعة مدنيين، إلا أن بعض المصادر ترجِّح أن يكون القتيلان هما "انتحاريَّين" شاركا في تنفيذِ محاولةِ الاغتيالِ الفاشلة.

 

وتُشير الشواهد الأولية إلى مسئولية حركة طالبان الأفغانية عن هذه العمليةِ؛ لرئاسة مجددي لجنةً حكوميةً تدعو إلى تشجيع الانشقاق عن طالبان التي نشطت في الفترة الأخيرة بصورةٍ أدَّت إلى إيقاع خسائرَ بشريةٍ كبيرةٍ في صفوف القوات الأفغانية أو قوات الاحتلال متعددة الجنسيات المتواجدة في البلاد منذ الغزو الأمريكي للأراضي الأفغانية في أكتوبر من العام 2001م.