كتب- أحمد المصري
أكد الناطق الرسمي لهيئة العلماء المسلمين في العراق الدكتور مثنى حارث الضاري أن أذرع الاستخبارات الصهيونية موجودةٌ بقوة داخل الأراضي العراقية، مشيرًا إلى أنه توجد لجنةٌ صهيونيةٌ للتحقيق مع المعتقلين العراقيين، وهي لجنة ملحقة بالاحتلال.
وأضاف الضاري- في تصريحاتٍ خاصةٍ لـ(إخوان أون لاين)- أن الموساد ينشط على الحدود السورية والإيرانية؛ في محاولةٍ للتجسس على النظامين، اللذين يهددان الوجود الصهيوني في المنطقة.
وتابع الضاري: "الوجودُ الصهيوني في العراق حقيقةٌ لا يمكن لأحد أن ينكرها، فالكيان الصهيوني هو المستفيد الأول من احتلال العراق، وذلك عن طريق السيطرة على ثروة العراق النفطية".
وإلى جانب ذلك فإن العراق كان يمتلك جيشًا قويًّا، ويكاد يشترك مع الأراضي الفلسطينية في الحدود مما يهدد الكيان اليهودي؛ لذا كان على "إسرائيل" أن تسعى جاهدةً لإسقاط النظام العراقي السابق، ومن المؤكد أن هناك لجنةَ تحقيق "إسرائيلية" داخل الأراضي العراقية مع المعتقلين، إلى جانب مراكز للتجسس على الحدود العراقية على النظام السوري والإيراني.
وعلى الصعيد نفسه أشار الضاري إلى أن الوضع العراقي أثناء حكم صدام كان أفضل مما هو عليه الآن، وذلك لما يمارسه الاحتلال من قتل وتعذيب واعتقالات لأبناء العراق.
يُذكر أن هيئة علماء المسلمين هي هيئة شرعية سنية بالعراق، وترفض المشاركة بالعملية السياسية من منطلق عدم الاشتغال بالسياسة في ظل الاحتلال، وقد تعرَّض رئيسها الشيخ حارث الضاري لأكثر من سبع محاولات للاغتيال، كان آخرها منذ أيام قليلة اتهمت الهيئة مغاوير الداخلية بالتخطيط لها.