![]() |
عواصم- وكالات
زعم الرئيس الأمريكي جورج بوش أن البرنامج النووي الإيراني يعتبر تهديدًا للأمن القومي الأمريكي، فيما تعهَّدت إيران بمواجهة الضغوط الدولية، وسط خلافات صهيونية داخلية حول إمكانية الاعتداء العسكري على المنشآت النووية الإيرانية، وتلميحات بريطانية بضرورة التعامل مع الملف النووي الصهيوني.
ووجَّه بوش تحذيراتٍ إلى المجتمع الدولي من خطورة البرنامج النووي الإيراني على الأمن القومي الأمريكي، مستندًا في ذلك إلى الدعاوى الأمريكية بأنَّ إيران تتجه لتصنيع القنبلة النووية، بالإضافةِ إلى الادعاء بنية إيران استهداف الكيان الصهيوني.
بينما حذَّر السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة جون بولتون الإيرانيين من أنهم سوف يُواجهون "عقوبات مؤلمة" في حال عدم استجابتهم للمطالبات الدولية بالوقف الكامل للأنشطة النووية الحساسة.
من جانبها أكدت إيران أنها سوف تقف ضد أية ضغوط دولية للتنازل عن طموحاتها النووية، وكانت قد أشارت إلى أن إيران سوف تلحق "أذى وألم" بالأمريكيين.
وانتقد مسئول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا الحربَ الكلامية ما بين الأمريكيين والإيرانيين حول البرنامج النووي الإيراني.
في سياقٍ متصلٍ انتقد وزير الحرب الصهيوني شاؤول موفاز تصريحاتِ رئيس الأركان الصهيوني السابق موشيه يعالون التي أشار فيها إلى أن الكيان الصهيوني لديه خططٌ لتنفيذ ضربةٍ عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية، وذكر موفاز أن هذه التصريحات تعتبر إفشاءً لأسرارٍ عسكريةٍ صهيونية، فيما نفى يعالون أن يكون قد أفشى بتصريحاته تلك الأسرارَ العسكريةَ الصهيونية.
في سياقٍ متصلٍ ألمح وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إلى أنَّ البرنامج النووي الصهيوني سوف يكون على لائحةِ التعاملِ الدولي بعد الانتهاءِ من التعاملِ مع البرنامج النووي الإيراني، حيث قال في تصريحاتٍ للقناة الرابعة إنَّ المجتمعَ الدولي قد أنهى التعاملَ مع ما قال إنها تهديداتٌ نوويةٌ عراقيةٌ وليبيةٌ، وأن ما يتبقى هو (البرنامجان النوويان) الإيراني والصهيوني.
وأضاف سترو: إن هناك سعيًا دوليًّا إلى شرق أوسط خالٍ من أسلحة الدمار الشامل، مشيرًا إلى أن ذلك يتضمن وقف التصريحات الإيرانية التي تقول بضرورة محو الكيان الصهيوني من الخريطة الدولية، وهي التصريحات التي كان الرئيس الإيراني أحمدي نجاد قد أدلى بها سابقًا.
