تساءل زعيم المعارضة الدرزي المعادي لسوريا في لبنان وليد جنبلاط: هل تحتاج بلاده إلى جماعات مقاومة مُسلحة مثل حزب الله بعد مرور نحو ستة أعوام على سحب الكيان الصهيوني قواته من البلاد؟!
وقال جنبلاط- في مؤتمر صحفي بعد لقائه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ومسئولين آخرين-: "لا توجد دولةٌ أخرى في التاريخ تقبل ميليشيا نظامية داخل الدولة أو مقاومة نظامية داخل الدولة".
وقد تأجَّل "مؤتمر الحوار الوطني"- وهو أكبر تجمُّع من نوعه منذ نهاية الحرب الأهلية من 1975 إلى 1990- إلى الأسبوع المقبل دون اتفاق بشأن نزع سلاح مقاتلي حزب الله ومسائل أخرى، منها مصير الرئيس الموالي لسوريا إميل لحود، وقال جنبلاط: "ما الفرق بين المقاومة والميليشيا؟! الأرض في نظري تحررت".
بينما كان جنبلاط أقل انتقادًا للفلسطينيين المسلَّحين في لبنان، وقال إن نزع سلاحهم يجب أن يُناقَش من خلال الحوار ومع مكتب فلسطيني رسمي من المقرر فتحه في بيروت.