إعداد: حسين التلاوي

استمرت الصحافة العالمية في الاهتمام بقضية الاعتقالات العشوائية ضد الإخوان المسلمين في مصر إلى جانب الملف الديمقراطي في البلاد، وذلك في الصحف الصادرة اليوم الأحد 5 مارس 2006م، إلى جانب متابعة زيارة الرئيس الأمريكي إلى باكستان، وكذلك التطورات المحتلفة في الملفات العراقي والفلسطيني والإيراني، وبعض القضايا الإسلامية والعالمية المختلفة.

 

"الصهيونية": حادثة الكنيسة وزيارة حماس

اهتمت الصحف الصهيونيةُ اليوم بالعديد من العناوين، وقد تناولت الصحف تلك العناوين بصورةٍ متساويةٍ في الاهتمام، فكما كانت هناك متابعات متعددة لحادثة إحراق كنيسة البشارة، كانت أيضًا هناك متابعات لزيارة وفد حركة حماس لروسيا والتطورات الأخرى في المسار السياسي والحالة الميدانية الفلسطينية، بالإضافة إلى الترتيبات الداخلية في المشهد السياسي الصهيوني، والملف الإيراني.

 

حادثة كنيسة البشارة تناولتها (يديعوت أحرونوت) إذ ذكرت تصريحاتِ منفذ الاعتداء حاييم حبيبي، الذي أكد أنه فعل ما فعل بسبب ضغوط نفسية شخصية، وأنه لا يملك أية دوافع عدائية لا ضد المسلمين ولا المسيحيين، كما نشرت الجريدة تصريحات مسئولين محليين صهاينة عن الحادثة أكدت أن حبيبي كان مصابًا بأمراض نفسية قبل ذلك الحادث، وأيضًا نقلت (هاآرتس) عنه التصريحاتِ التي نفى فيها عداءَه للمسلمين والمسيحيين، بينما أوردت (جيروزاليم بوست) تقريرًا يؤكد أن حبيبي مريضٌ نفسيًّا؛ حيث يقول التقرير إنه طلب ذات المرة اللجوءَ السياسي إلى السلطة الفلسطينية.

 

لكن (يديعوت أحرونوت) وقعت في خطأ تقني؛ حيث نشرت ذات مرة صورةً لـ"حبيبي" وقد وضع رباطًا طبيًّا على عينه اليسرى، بينما اليمنى سليمة، فيما نشرت صورةً أخرى له كان الرباط على عينه اليمنى، بينما اليسرى سليمة، الأمر الذي يثير الشكوكَ حول مصداقيةِ الصورتين، ويوضح رغبةَ الإعلامِ الصهيوني في إظهارِ منفذِ الاعتداء في صورةِ ضحيةِ اعتداءات "المتعصبين" من العرب ضد الصهاينة الذين يحرقون الكنائسَ ويعتدون على دورِ العبادة.

 

وفي (يديعوت أحرونوت) ورد تقريرٌ عن تصريحاتِ عضو الكنيست الذي ينتمي إلى عرب الـ48 أحمد الطيبي حول الحادث، والتي أكد فيها أن السلطاتِ الصهيونيةَ تسيءُ معاملةِ العربِ داخل الكيانِ الصهيوني، ولا تعاملهم بصورة مساوية لتلك التي تعامل بها اليهود، مشيرًا إلى أن اليمين الصهيوني يعاني من أمراض العنصرية المزمنة.

 

ونقلت (يديعوت أحرونوت) كذلك انتقاداتِ حركةِ حماس لحادثِ إحراق الكنيسةِ متهمةً ثقافةَ الكراهيةِ بالتسبب في الحادث.

 

وإلى زيارة حركة حماس لروسيا، ذكرت (يديعوت أحرونوت) أن حماس أكدت عدم وجود خطط على الأجندة السياسية لها للاعتراف بالكيان الصهيوني، ومن (هاآرتس) أشار تقريرٌ إلى أن رئيس الوزراء الصهيوني بالإنابة إيهود أولمرت قد أعلن أنه يريد دعمًا دوليًّا للانسحاب من بعض المغتصبات في الضفة الغربية، وهي المحاولة التي تستهدف حشدَ التأييدِ الدولي للكيان الصهيوني باعتباره أحد صانعي السلام في الشرق الأوسط، فيما يواصل الصهاينةُ حملتَهم ضد حماس ما يسهم في إيجادِ تحالفٍ دولي ضد حماس.

 

وكشفت الجريدة في تقريرٍ آخر تفاصيلَ عن خطط حماس من أجل العمل في داخل مدينة القدس على المستوى السياسي والاجتماعي، فقد أشارت إلى أن هناك خططًا لدى الحركةِ لتأسيس مؤسسةٍ تسمى "لجنة القدس" بدلاً من "بيت الشرق" الذي أغلقته السلطات الصهيونية سابقًا.
وذكرت (هاآرتس) في تقرير عن الوضع الميداني أن 4 من صواريخ قسام قد سقطت على الداخل الصهيوني دون أن تؤدِّي إلى إصابات أو أضرار.

 

وفي ذات السياق أشارت (جيروزاليم بوست) إلى أن أحد الصهاينةِ قد أعلن أن حلَّ الدولتين قد فشل ومات تمامًا، الأمر الذي يعني وجودَ تياراتٍ داخل الكيان الصهيوني ترفض تمامًا فكرةَ التسوية مع الفلسطينيين.

 

أما في الحالة السياسية الصهيونية الداخلية، فقد ذكرت (يديعوت أحرونوت) أن أعضاء تكتل الليكود يشعرون بالتفاؤل في ظل الإصلاحات التي قام بها زعيم التكتل بنيامين نتنياهو داخل التكتل، ومن (جيروزاليم بوست) ورد تقريرٌ نفى إمكانيةَ عقد تحالف انتخابي ما بين حزب العمل وتكتل الليكود، وهو التحالف الذي تحدثت عنه تقارير صحفية صهيونية مؤخرًا.

 

الوضع الإيراني كان أيضًا في الصحافة الصهيونية، حيث نقلت (يديعوت أحرونوت) عن وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس تصريحاتِها بأن وقت العقوبات لم يَحِن بعدُ ضد إيران.

 

وفي (هاآرتس) ذكر تقرير أن وحداتٍ عسكريةً صهيونيةً خاصة تعمل حاليًا على متابعةِ المنشآت النووية الإيرانيةِ داخل الأراضي الإيرانية، مما يشير إلى إمكانية استهدافِ الصهاينةِ لها، وهو الأمر الذي ترفضه الولايات المتحدة بشدة حاليًا.

 

"البريطانية": انسحاب الاحتلال المفترض من العراق

تصدَّرت الأنباء عن الانسحاب الأمريكي والبريطاني من العراق عناوين الصحافة البريطانية بالإضافة إلى الفظائع الطائفية المرتكبة في العراق، كما تناولت الاعتقالات الأخيرة في صفوف الإخوان المسلمين، بالإضافة إلى زيارة الرئيس الأمريكي إلى باكستان والمطالباتِ باعتقال أعضاء تنظيم القاعدة خلالها، مع الملف النووي الإيراني.

 

الاعتقالات الأخيرة في صفوف الإخوان المسلمين كانت في الصحافةِ البريطانيةِ، حيث أشارت (فاينانشال تايمز) إلى أن الاعتقالاتِ التي وقعت في صفوف الإخوان المسلمين أسفرت عن بلوغ عدد المعتقلين 12 معتقلاً.

 

(صنداي تليجراف) أوردت تقريرًا أشار إلى تصريحات مصدر عسكري بريطاني أن القوات الأمريكية والبريطانية سوف تنسحب نهائيًّا بحلول ربيع العام 2007م أي بعد حوالي العام من الآن، وبرر العسكري البريطاني الذي لم يكشف عن اسمه هذا الإجراءَ بأن البريطانيين والأمريكيين قد توصلوا إلى أن وجود قوات الاحتلال الأمريكية والبريطانية يسبب قلاقل وتوترات في العراق، ولا يؤدي إلى الاستقرار.

 

كما ذكر المصدر البريطاني أن الأمر الوحيدَ الذي سيعرقل الانسحابَ هو نشوب حرب أهلية بين العراقيين، وأضاف التقرير الصحفي البريطاني أن هذه التصريحات تأتي في ظل أجواء من التوتر الداخلي في كل من بريطانيا والولايات المتحدة بسبب طول أمد الحرب على العراق دون وجود حل لها في المدى المنظور.

 

من جانبها نشرت (صنداي تايمز) تقريرًا عن العنف الطائفي في البلاد واتخاذه أبعادًا وحشيةً، وقد ذكرت الجريدة حالةً من الحالات التي تمَّ فيها استخدام أساليبَ وحشيةٍ في القتل كالمثقاب الكهربائي، إلا أن الجريدة أشارت إلى أن العنف يُمارَس من جانب السُّنة لا الشيعة على عكس كل التقارير التي تؤكد ذلك ومن بينها تقاريرُ عراقية.

 

وفي الحالة الإيرانية، ذكرت (صنداي تايمز) أن حلف شمال الأطلسي قد يقدم دعمًا للأمريكيين لتنفيذِ عمليات عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية موضحةً ان وحدات صهيونية خاصة تعمل على تحديد مواقع تخصيب اليورانيوم داخل إيران.

 

وفي الداخل الإيراني أشارت (أوبزرفر) إلى أن شرائحَ جديدةً من الشباب بدأت تؤيد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد على الرغم من انتمائه المحافظ الذي يتعارض مع تأييد الشباب في الغالب للتيار الإصلاحي.

 

زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش لباكستان كانت محوريةً في الصحافة البريطانية، فقد ذكرت (أوبزرفر) أن بوش طلب من رئيس باكستان برويز مشرف تعقب قادة تنظيم القاعدة والعمل على الحدِّ من قدرات التنظيم التي شهدت تفاعلاً في الفترة الأخيرة.

 

"الأمريكية": اعتقالات الإخوان والحالة الديمقراطية المصرية

واصل الأمريكيون متابعتهم للأوضاع السياسية في مصر وبخاصة بعد اعتقال المزيد من أعضاء الإخوان المسلمين، بينما كان العراق والحالة الفلسطينية في قمة العناوين الصحفية الأمريكية اليوم لتفاعل الملفين وبخاصة بعد حادث إحراق كنيسة البشارة في مدينة الناصرة داخل الكيان الصهيوني.

 

(نيويورك تايمز) و(واشنطن بوست) نقلتا تقريرًا عن وكالة (أسوشييتدبرس) أشارت فيه إلى أن العدد الإجمالي للاعتقالات التي أعلنتها السلطات المصرية ضد الإخوان المسلمين بلغ 12 معتقلاً تمَّ حجزُهم لمدة 15 يومًا بداعي محاولةِ حثِّ المواطنين للانضمام إلى الإخوان المسلمين، وأشار التقرير إلى أن حملةَ اعتقالاتٍ أخرى كانت قد وقعت في صفوف الإخوان في أثناء الانتخابات التشريعيةِ الأخيرةِ التي قال التقرير عنها إنها أسفرت عن صدمةٍ للنظام المصري بفوز الإخوان بـ20% من مقاعد مجلس الشعب.

 

(واشنطن بوست) خصصت مجددًا افتتاحيتها للديمقراطية في مصر خاصة والشرق الأوسط عامة، وذكرت أن خطط الإدارة الأمريكية لنشر الديمقراطيةِ في الشرق الأوسط قد فشلت، وأن هذا الفشل أدَّى إلى 3 دروس وهي أنه من الصعب فرض الديمقراطية، إلى جانب أن فرض الديمقراطية لا يتم من دون وجود مجتمع مدني فاعل، وأن الحالة السياسية الراهنةَ في الدول الشرق أوسطية تشير إلى ضرورة تفضيل ديكتاتوريات من أمثال حكم الرئيس برويز مشرف في باكستان والرئيس مبارك في مصر على الفوضى المتوقعة في حال انهيار أو سقوط هذه الأنظمة.

 

وأشارت الجريدة إلى ضرورة دعم المعارضةِ العلمانيةِ في مصر موضحةً أنها هي الرهان الوحيد من أجل إقرار نظام ديمقراطي متفق مع الفكر الأمريكي، إلا أن الجريدةَ مسَّت نقطةً هامةً في المسار السياسي المصري، وهي أن الوضع السياسي في مصر لن يستقيم في غيابِ الطبقةِ الوسطى المصريةِ باعتبارها الطبقةَ الوحيدةَ القادرةَ على التغيير في البلاد والقيام بكل أعباء الانتقال الديمقراطي من المشاركة في الانتخابات وتأسيس مجتمع مدني قادرٍ على فرض كلمته على مؤسسة الرئاسة المصرية.

 

لكن الجريدة حذَّرت من أن هذه المعايير تختف من دولة إلى أخرى، وبالتالي يجب مراعاة ظروف كل دولة عند البدء في التجربة الديمقراطية.

 

وإلى الملف العراقي، فقد أشار تقرير في (نيويورك تايمز) إلى أن الجنرال جون أبي زيد- رئيس القيادة المركزية للمنطقة الوسطى الأمريكية- قد قام بزيارة إلى العراق التقى خلالها بعض كبار المسئولين في العراق، ومن بينهم الرئيس المؤقت جلال طالباني ورئيس الوزراء المؤقت الدكتور إبراهيم الجعفري، وطالب بضرورةِ التوصلِ السريعِ إلى اتفاقٍ حول هوية رئيس الوزراء القادم في البلاد.

 

أما (واشنطن بوست) فقد ذكرت أن هناك العديد من الأصوات قد ارتفعت مطالِبةً بعدم ترشيح الجعفري لرئاسةِ الحكومةِ الجديدةِ التي سوف تستمر لمدة 4 سنوات.

 

وفي الملف الفلسطيني ذكرت الجريدة أخبارَ حادثةِ إحراقِ كنيسة البشارة في مدينة الناصرة العربية داخل الكيان الصهيوني، وهي الحادثةُ التي ذكرت الجريدةُ أن مصادماتٍ بين العربِ واليهودِ قد نتجت بسببها في محاولةٍ لتحويل الانتباه عن حادث الإحراق ولفت النظر إلى الاشتباكات، وفي خبر متصل، ذكرت (نيويورك تايمز) أن هناك تحقيقاتٍ في فرنسا حول مقتل أحد الصهاينة والمخاوف من إمكانية أن يكون ذلك في إطار موجة من معاداة السامية في داخل فرنسا، الأمر الذي يُعطي صورةً عن طريقةِ التغطيةِ الخاصة بجرائم الاعتداء العنصرية في الصحافة الأمريكية.

 

وفي زيارة الرئيس الأمريكي إلى باكستان، ذكرت (نيويورك تايمز) أن بوش نفى إمكانيةَ عقدِ اتفاقٍ نووي مع باكستان ممتاثل لذلك الذي تم عقده مع الهند، كما أشارت (واشنطن بوست) إلى أن بوش امتدح كثيرًا جهودَ نظيرِه الباكستاني برويز مشرف في مكافحة (الإرهاب).

 

وفي إطار متصل ذكرت (كريستيان ساينس مونيتور) أن تطور العلاقاتِ الأمريكيةِ الهنديةِ إيجابًا يشير إلى أن العلاقاتِ بين الجانبين تحكمها المصالح، وذلك بالنظر إلى أن هناك توتراتٍ بين الجانبين على خلفيةِ الملف النووي الإيراني، فيما تشهد دفئًا في ناحية التعامل مع أزمة كشمير والسباق الباكستاني الهندي النووي.

 

على صعيد ذي صلة أبرزت الصحف الأمريكية أنباء شريط الفيديو الذي بثَّته إخبارية الجزيرة الفضائية للرجل الثاني في تنظيم القاعدة الدكتور أيمن الظواهري الذي تناول فيه التطوراتِ في القضيةِ الفلسطينيةِ وقضية الصور المسيئة.

 

متفرقات صحفية عالمية

تنوَّعت اهتمامات الصحافة على مستوى العالم، فكانت هناك مواد تتناول أخبارًا شرق أوسطية إلى جانب أخبار ذات اهتمام عالمي.

 

فمن (لوموند) الفرنسية نطالع تقريرًا عن زيارة الرئيس الفرنسي جاك شيراك إلى السعودية، وهي الزيارة التي قالت الجريدة إنها سوف تناقش ملفاتِ الإصلاح السياسي في المملكةِ إلى جانب التعاونِ الاقتصادي بين الجانبين والذي سوف يصب في الصالحِ الفرنسي بالدرجةِ الأولى.

 

أما في الملف الفلسطيني فأشارت (لوفيجارو) الفرنسية إلى أن روسيا دعت حماس إلى تبني ما دعته "خطًّا معتدلاً" في التعامل مع القضية الفلسطينية، فيما ذكرت (لوموند) أن روسيا بهذه الزيارة تكون قد شقَّت صف اللجنة الرباعية الدولية التي تعتبر روسيا أول عضو فيها يدعو حماس إلى زيارة رسمية لها.

 

وفي (ميل آند جارديان) الصادرة في جنوب أفريقيا ذكر تقريرٌ أن جنوب أفريقيا قد وجَّهت دعوةً رسميةً لحماس من أجل زيارة البلاد في ثالثِ دعوةٍ من نوعها بعد الدعوة الروسيةِ وكذلك الفنزويليةِ التي لم ترقَ بعدُ للمستوى الرسمي.

 

وفي العلاقات الإيطالية الليبية ذكرت (كورييري ديلاسيرا) الإيطالية أن ليبيا أكدت أنها مصرةٌ على مواصلةِ ملاحقةِ إيطاليا للمطالبةِ بتعويضاتٍ عن الانتهاكات التي ارتكبت أثناء الاحتلال الإيطالي للأراضي الليبية، فيما نشرت (ميل آند جارديان) أن إيطاليا ردت بهدوء على التهديدات الليبية.

 

وفي العراق لخصت (سيدني مورنينج هيرالد) الأسترالية الوضعَ هناك قائلةً إنه "خوف وميليشيات"، ما يشير إلى العنف الطائفي الحالي في البلاد، وبخاصة على يد الشيعة ضد السنة، وأشارت (إل باييس) الإسبانية إلى حادث كنيسةِ البشارة، كما تناولت بالمتابعةِ الحوارَ الوطني القائمَ في لبنان حاليًا وأشارت إلى أنه يدور بالدرجةِ الأولى حول مستقبل الرئيس اللبناني أميل لحود.

 

وفي بعض الأخبار العالمية ذكرت (كاتاماريني) اليونانية أن اليونان تدعم المحادثاتِ الجاريةَ حول مستقبل إقليم كوسوفا، بينما قالت جريدة (تيركيش ديلي) التركية أن مستشارة ألمانيا أنجيل ميركل تواجه اختبارًا صعبًا بالنظر إلى عدم تحقيقها الكثير في الداخل الألماني على الرغم من مرور أكثر من 3 أشهر على توليها منصبها.

 

إلى ذلك ناقضت (كاتاماريني) أحوال أنفلونزا الطيور في اليونان فأكدت اكتشاف 3 حالات جديدة للإصابة بالفيروس القاتل "H5N1".