بغداد- وكالات الأنباء
جدد الرئيس العراقي المؤقت جلال طالباني معارضتَه ترشيح رئيس الوزراء العراقي المؤقت الدكتور إبراهيم الجعفري لتشكيل الحكومة الجديدة، وسط موجةٍ جديدةٍ من العنف المسلَّح تزامنت مع تصريحاتٍ عسكرية أمريكية بتوقع المزيد من الهجمات المسلحة في البلاد.
فقد جدد الرئيس العراقي المؤقت جلال طالباني- في مؤتمر صحفي مع الجنرال جون أبي زيد قائد المنطقة المركزية الأمريكية أمس السبت 4 مارس- معارضته لتولي الدكتور إبراهيم الجعفري رئيس الوزراء المؤقت لرئاسة الحكومة الجديدة، مبرِّرًا رفضَه بأن ترشيح الجعفري يضر بالوحدة الوطنية العراقية.
من جهته أكد أبي زيد وجود فرصة للمزيد من العمليات المسلحة التي تشبه عملية تفجير مرقد الإمامين في مدينة سامراء متهمًا تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بالوقوف وراء التفجير، وأكد أبو زيد أن هذه العملية توضح نجاح أسلوب التنظيم في دفع البلاد نحو الحرب الأهلية.
وفي خصوص تواجد القوات الأمريكية والبريطانية في العراق أكد طالباني أن القوات الأمريكية سوف تبقى في البلاد إلى أن تنتهي الحاجة الأمنية لها.
في الوقت نفسه أشارت تقارير صحفية بريطانية اليوم الأحد 5 مارس أن الأمريكيين والبريطانيين سوف يعملون على سحبِ قواتهم من العراق بحلول ربيع العام المقبل 2007م، بعد أن وضح تسبب تواجد قوات الاحتلال في عرقلة تقدم الاستقرار السياسي في البلاد.
على المستوى الميداني تواصلت أعمال العنف في العراق فحصدت حوالي 17 عراقيًّا، وكانت أبرز عملية هي الانفجار الذي وقع في محطة للحافلات في بغداد؛ ما أدى إلى مصرع 7 أشخاص.
من جانب آخر اتهم رعد الحيالي- المسئول الإعلامي للتربية بمحافظة نينوي- بعضَ الجنود الأمريكيين بالتحرش بطالبات عراقيات أثناء تفتيشه حافلةً للطالبات، وهو الاتهام الذي رفضته القوات الأمريكية، وأكدت أنها سوف تُجري تحقيقًا فيه.
على صعيد متصل أدان اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي عُقد أمس في القاهرة التفجيرات التي استهدفت مرقد الإمامين في العراق والعنف الذي تبع هذه الهجمات، وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن العنفَ الطائفيَّ الذي تَلى التفجيرات يوضح ضرورة عقد مؤتمر الوفاق الوطني في يونيو المقبل في بغداد.