صنعاء- عبد الرحمن اليماني
أكدت اللجنة الأمنية العليا اليمنية أنها أطلقت يوم الجمعة الماضي كافة المعتقلين على ذمة فتنة التمرد التي أشعلها حسين بدر الدين الحوثي ووالده في بعض مناطق محافظة صعدة اليمنية، وعددهم 627 معتقلاً على ذمة أحداث صعدة، وطالبتهم باستئناف حياتهم الطبيعية "والانخراط ضمن آليات المجتمع لتحقيق أهداف التنمية الاجتماعية".
وأكد بيانٌ صادرٌ عن اللجنة أن المفرَج عنهم هم كافة المعتقلين، وأن الإفراج جاء بتوجيهات من رئيس الجمهورية؛ بهدف "إعادة الهدوء والسكينة والطمأنينة إلى عموم المناطق التي كانت مسرحًا للأحداث".
واعتبر "ما تم اتخاذه مؤخرًا من إجراءات ومعالجات حكيمة وفي مختلف الجوانب السياسية والإدارية والأمنية والاجتماعية والتنموية بهدف زرع الاطمئنان في النفوس وإشاعة روح التسامح والمودة والإخاء ونبذ العنف والكراهية".
وكانت جهود وساطة قامت بها لجنة يرأسها يحيى الشامي، محافظ صعدة- الذي يحظى بمكانة لدى أبناء المحافظة وشخصياتها الاجتماعية- قد أفضت إلى اتفاق ينهي الاشتباكات وحرب العصابات والملاحَقة التي كانت تشهدها المحافظة، وإطلاق سراح كافة المعتقلين على ذمة الأحداث، وتعويض المتضررين جرَّاء الحرب.
يُذكر أن الحوثي وأنصاره قد بدأوا التمرد في صيف عام 2004م؛ وذلك بتبني فكر منحرف يدعو إلى التمرد على الدولة والخروج عن طوعها.
وكانت الحكومة اليمنية قد اتهمت الحوثي بنشر الفتنة وتشكيل جماعة مسلَّحة والتحريض ضد الولايات المتحدة.. أما أتباع الحوثي فيقولون "إن السلطات إنما كانت تريد إسكاته عن فضح ما وصفوه بالفساد".