كتب- حبيب أبو محفوظ وجهاد أبو العيس
تسببت المخاوف من انتشار مرض أنفلونزا الطيور القاتل بين البشر في تدنِّي أسعار الدواجن بصورة كبيرة في المملكة الأردنية بعد وصول المرض إلى معظم الدول المجاورة للأردن كمصر وتركيا.
من جهته أكد محمد بدر- الطبيب المتخصص في تربية الدواجن وأمراضها- أن نسبة انتقال فيروس إنفلونزا الطيور إلى الإنسان ضئيلةٌ جدًا، بدليل النسبة المتدنية للوفيات بين البشر منذ لحظة اكتشاف المرض مؤخرًا وتحديدًا في العام 1997م في هونج كونج.
وقال بدر- في تصريح لـ(إخوان أون لاين)-: إنه إذا ما تم طبخ الطيور على درجة حرارة تفوق الـ70 درجة مئوية فما فوق فإنه لا قلق نهائيًّا من انتقال المرض إلى الإنسان.
وردًّا على سؤال حول كيفية التعامل مع هذا المرض في حال وصوله منطقةً معينةً قال بدر: بدايةً يجب إحاطة المكان جيدًا؛ بحيث يمنع دخول أو خروج أي طير من هذه البؤرة المصابة، ويمنع دخول المزرعة أي عامل غير المتواجد فيها، ثم يتم تعقيم أقفاص الطيور جيدًا، مع المحافظة اليومية على نظافة المكان.
وحذَّر من خطورة إلقاء الطيور بعد موتِها في الأماكن العامة؛ خشية أن تقوم بأكلها الكلاب والقطط فتنتقل العدوى إليها، فتحدث الخطورة ذاتها التي تحدثها الطيور، والمطلوب دفن الطيور النافقة، أو وضعها في محاجر صحية مخصصة لذلك.
وترى وزارة الصحة الأردنية أن الأكثر عرضةً للإصابة بالوباء هم سكان الريف والقرى الذين يتعاملون بشكل متلازم مع الحيوانات والطيور، إلى جانب المُزارعين العاملين في قطاع الدواجن وبيع الدجاج الحي والأطباء البيطريين والممرضين والعاملين في محلات طيور الزينة وصيادي الطيور البرية والمهاجرة.
وعلى الصعيد الوقائي قالت الوزارة إن فيروس المرض شديدُ الحساسية لدرجات الحرارة العالية، ويمكن القضاء عليه بالطبخ الجيد للبيض واللحوم على درجة حرارة أقلها 56 درجة مئوية لمدة 3 ساعات وعلى 70 درجة مئوية لمدة نصف ساعة و100 درجة مئوية لعدة دقائق، كما دعت المواطنين لتجنب أكل اللحوم أو الكبدة نيئة أو نصف مشوية وتجنب أكل البيض نيئًا أو بطريقة السلق الجزئي.