عواصم- وكالات الأنباء

أعلنت وكالة الأنباء الروسية (إيتار تاس) أن وفدًا إيرانيًّا سيتوجه إلى العاصمة الروسية "موسكو" اليوم الثلاثاء 28 من فبراير 2006م لمناقشة المقترح النووي الروسي المتعلق بتخصيب اليورانيوم الإيراني في روسيا، فيما صعَّدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من لهجتها تجاه إيران.

 

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي قد قال في تقرير رفعه إلى اجتماع مجلس محافظي الوكالة الذي سينعقد يوم الإثنين المقبل: إن إيران بدأت ضخ اليورانيوم عبر عشرة أجهزة طرد وذلك منذ 15 من فبراير الجاري، كما أنها بدأت اختبار عشرين جهازًا جديدًا.

 

وأضاف البرادعي في تقريره الذي أثار جدلاً إعلاميًّا واسعَ النطاق: "إن الوكالة لا تستطيع أن تجزم حتى الآن بأن البرنامج النووي الإيراني هو برنامج سلمي لكونها لا تتعاون بشكل كامل مع الوكالة".

 

وأشار التقرير إلى أنه لم يتم حتى الآن كشف ما أسماه التقرير بـ"الغموض" بشأن برنامج إيران النووي بالرغم من مرور ثلاث سنوات على التحقيقات التي تقوم بها وكالة الطاقة الذرية حول المنشآت النووية الإيرانية وحقيقة الأنشطة التي تمارس بداخلها.

 

ولم يتهم تقرير البرادعي إيران صراحةً بعرقلة عمل الوكالة، على الرغم من أنه قال: إن التعاون الإيراني كان "بطيئًا ويفتقر إلى السلاسة".

 

وكان مجلس محافظي وكالة الطاقة قد صوت في يناير الماضي على إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي؛ حيث تتهم الولايات المتحدة والدول الغربية إيران بتطوير برنامج يمكن أن يؤهلها لإنتاج أسلحة نووية، بالمقابل تصرُّ طهران على نفي ذلك، وتؤكد أن برنامجها مخصصٌ للأغراض السلمية.