مقديشو- عبد الرحمن يوسف
افتتح أمس الرئيس الصومالي عبد الله يوسف جلسةَ البرلمانِ الانتقالي الصومالي التي افتتحت في مدينة بيدواة جنوب الصومال، وسط حضور دولي، وطالب يوسف في كلمته في الجلسةِ الافتتاحية، أعضاء البرلمان بالعمل معًا، ونبذ الخلاف، لإنقاذِ الصومال.
كما طالب من رئيسِ البرلمان القيام بتسوية الخلافات بين أعضاءِ البرلمان الذين فرقتهم الخلافات مدةَ عامٍ ونصف العام، وأضاف يوسف أنَّ حكومته ستحظى بدعم دولي كبير في ظلِّ التوافق والتصالح، كما أشار الرئيس أنَّ انعقاد هذه الدور جاءت بفضل المبادة اليمنية.
من جهته ذكر رئيس الوزراء علي جيدي أنَّ حكومته لم تُحقق شيئًا منذ تشكيلها حتى الآن بسبب الخلافاتِ بين أعضاء البرلمان، وطال جيدي خلال كلمته الشعب الصومالي بأن يعفوا هو ووزراء حكومته بسبب تقصيرهم.
وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح شاركَ في هذه الجلسةِ عبر الهاتف، وهنَّأ أعضاء البرلمانِ باجتماعهم التاريخي، وتمنَّى للشعبَ الصومالي الخيرِ والبركة.. إلى ذلك، وشهدت الجلسة غياب زعماء الحرب في مقديشو، الذين هم نواب في البرلمان.
يُذكر أنَّ ثلاثةً من وزراءِ الحكومة هم وزير الأمن محمد قنيري، وموسى سوذي وزير التجارة، ووزير الأوقاف والشئون الدينية، عمر فنيش، ووزير نزع السلاح عيسى بوتان، إضافةً إلى شخصياتِ أخرى أسسوا تحالفًا سموه "تحالف مكافحة الإرهاب"، ما اعتبره بعض أعضاء البرلمان بأنه عرقلة أمام انعقاد دورة البرلمان، التي تنعقد في البلادِ لأول مرة منذ تشكيله عام 2004م في العاصمة الكينية.