بغداد- وكالات
تواصلت أعمال العنف في العراق لليوم الخامس على التوالي، رغم محاولات التهدئة التي تقوم بها الجهات الدينية والسياسية في العراق.
فقد وقع انفجارٌ في مسجد الإمام علي الشيعي الواقع في مدينة البصرة عندما هاجمه مسلَّحون، الأمر الذي أدى إلى إصابة اثنين على الأقل في ثاني استهداف للمراقد الشيعية بعد استهداف مرقد الإمام علي الهادي والإمام الحسن العسكري في سامراء؛ ما أدى إلى العنف القائم في البلاد والذي استهدف السنَّة تحديدًا.
إلى ذلك انفجرت سيارةٌ مفخخةٌ صغيرةُ الحجم في مدينة الحلة ذات الغالبية الشيعية جنوب العاصمة العراقية بغداد، وقد أسفرت العملية- التي وقعت في محطة للحافلات- عن مصرع 5 أشخاص وإصابة 3 آخرين.
وقد تضاربت الأنباء عن الكيفية التي تم بها الانفجار، ففي حين قالت بعض المصادر في الشرطة العراقية إن الحادث وقع عندما انفجرت عبوةٌ ناسفةٌ كانت مثبتةً في الحافلة الصغيرة قال آخرون إن قنبلةً انفجرت على جانب الطريق وقت خروج الحافلة من محطة الحافلات.
من جهة أخرى أكد ساسةٌ عراقيون ضرورةَ تسريع الخطوات الخاصة بتشكيل الحكومة العراقية من أجل المساعدة على تحسين الوضع الأمني في العراق، وإنهاء العنف الطائفي، وقد أعلنت جبهة التوافق الوطنية السنِّية أنها سوف تعود إلى المشاركة في المفاوضات السياسية حول تشكيل الحكومة عقب تعليقها مشاركتَها بسبب العنف الطائفي الذي ضرب السنَّة بعد تفجير مرقد الإمامين يوم الأربعاء الماضي.
وكان مرقد الإمامين علي الهادي والحسن العسكري قد تعرَّض لعملية تفجير أطاحت بقبَّته الذهبية.. الأمر الذي فجَّر عنفًا شيعيًّا ضد السنة أدى إلى مصرع حوالي 120 شخصًا معظمهم من السنة من بينهم أئمة مساجد، وإحراق ما يقارب الـ170 مسجدًا.. الأمر الذي دعا القوى السنية إلى الانسحاب من مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية احتجاجًا على تراخي قوات الأمن في حفظ النظام.