كتب- حسين محمود
لقي حوالي 6 من العراقيين مصرعهم وأصيب آخرون في انفجار سيارة مفخخة في مدينة كربلاء ذات الغالبية الشيعية، فيما تمَّ العثور على عددٍ من الجثث لمزارعين من السنة والشيعة في أحد البساتين بمدينة بعقوبة، بينما شهد تشييع جنازة المراسلة الصحفية "أطوار بهجت" اشتباكات بين القوات العراقية ومجموعة من المسلحين، ونجا رئيس هيئة علماء المسلمين من حادث اعتداء مسلحين، وذلك على الرغم من حظر التجوال المفروض في البلاد والذي تمَّ تمديده ليوم الإثنين القادم.
فقد لقي حوالي 6 من العراقيين مصرعهم فيما أُصيب العشرات في انفجار سيارة مفخخة في حي العامل بمدينة كربلاء ذات الغالبية الشيعية، عندما انفجرت سيارة مفخخة أمام أحد المحال التجارية على بعد 100 متر من مركز للشرطة بالمدينة.
وتضاربت الأنباء عن كيفية وقوع الحادث حيث قال البعض إنَّ مرتكبه انتحاري فيما قال آخرون إنَّ التفجير تمَّ عن طريق جهاز للتحكم عن بعد.
من ناحيةٍ أخرى، أشار مصدر أمني إلى أنَّ مسلحين أطلقوا النار على منزل رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ مثنى حارث الضاري الواقع بالقرب من منطقة أبو غريب، وقد أعلنت هيئة علماء المسلمين أنَّ مرتكبي الحادث نزلوا من سيارات تشبه سيارات وزارة الداخلية، إلا أنَّ الهجوم لم يؤد إلى الإضرار بالشيخ الضاري.
وفي ذات السياق الميداني، أشارت بعض المصادر إلى أنه تمَّ العثور على 13 من المزارعين السنة والشيعة مقتولين بالرصاص في أحد البساتين في مدينة بعقوبة.
واستمرارًا لتردي الوضع الميداني في العراق، اشتبك بعض المسلحين مع رجال الأمن الذين كانوا يحيطون بجنازة مراسلة إخبارية العربية الفضائية أطوار بهجت التي اغتالها مسلحون يوم الخميس الماضي مع اثنين من العاملين في القناة، وقد سارع المشيعون إلى الاختباء بينما اشتبكت قوات الأمن مع المسلحين.
الجدير بالذكر أنَّ أطوار بهحت لقيت مصرعها في إطار العنف الدائر في العراق بعد تفجير القبة الذهبية لضريح الإمامين علي الهادي والحسن العسكري الشيعي المقدس، وتنتمي أطوار لأب سني وأم شيعية.