إعداد: حسين التلاوي

تصدَّرت أنباء الوضع في العراق والاعتداء على مصافي النفط في السعودية الأخبارَ العالميةَ اليوم السبت 25 فبراير 2006م، إلى جانب بعض المقالات عن الحالة السياسية في الشرق الأوسط ومصر وموقف الإخوان المسلمين فيها، بالإضافة إلى الوضع في الأراضي الفلسطينية في ظل التصعيد الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني.

 

"الصهيونية": الملف الفلسطيني والنازية في أوروبا

توزَّع الاهتمام الصحفي الصهيوني اليوم على 3 ملفاتٍ أساسية، وهي الأوضاع السياسية والميدانية في الأراضي الفلسطينية، وكذلك انتشار النازية في أوروبا، إلى جانب الاعتداءات التي شهدتها مصافي النفط السعودية في (أبقيق).

 

البداية تكون مع الحالة الميدانية والسياسية في الأراضي الفلسطينية، حيث اهتمت الصحف الصهيونية بتصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش وكذلك تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حول الوضع السياسي، كما تابعت الصحف الصهيونية الاعتداءاتِ الصهيونيةَ على الفلسطينيين، وكذلك عمليات إطلاق الصواريخ على الكيان الصهيوني.

 

(جيروزاليم بوست) أشارت- في الوضع الميداني- إلى أن الطائراتِ الصهيونيةَ استهدفت عدةَ مواقعَ في قطاع غزة قال جيش الحرب الصهيوني عنها إنها مواقعُ لإطلاق الصواريخ من القطاع، كما ذكرت (هاآرتس) أن محمود عباس قد لجأ إلى مجلس الأمن الدولي لعقد جلسةٍ طارئةٍ بوقف الاعتداءات الصهيونية على الفلسطينيين في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، كما أشار التقرير إلى استشهاد 8 فلسطينيين في الهجمات الصهيونية على الضفة وغزة، خلال الأيام الماضية، حيث سقط 5 شهداء في الضفة و3 في القطاع، كما نقلت (جيروزاليم بوست) إدانةَ حركة "حماس" وحركة فتح للاعتداءات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية، ومن (يديعوت أحرونوت) ذكر تقريرٌ أن عددًا من صواريخِ قسام قد سقط على الجنوب الصهيوني.

 

سياسيًّا، أشارت (هاآرتس) إلى أن رئيس السلطة الفلسطينية قد دعا المجتمع الدولي إلى عدم التسرع في التعامل مع حركةِ حماس مطالبًا بمنحِها الفرصةَ لتشكيل الحكومةِ الفلسطينيةِ، ونقلت (جيروزاليم بوست) مطالباتٍ مماثلةً من اللجنة الرباعية الدولية للمجتمع الدولي بإعطاء حماس الفرصةَ للتعبير عن برنامجها السياسي قبل المحاسبة.

 

وفي (يديعوت أحرونوت) تناول تقريرٌ تصريحاتِ الرئيس الأمريكي التي أكد فيها أن المجتمعَ الدولي في انتظار قرارِ حركةِ حماس بخصوص تلبية المطالب الصهيونية والأمريكية الخاصة بالاعتراف بالكيان الصهيوني والتخلي عن سلاح المقاومة، وكذلك الموافقة على كل الاتفاقيات التي تم توقيعها بين الفلسطينيين والصهاينة في إطار عملية التسوية السياسية.

 

القضية الأخرى التي شغلت الصحافةَ الصهيونيةَ كانت الاعتداءاتِ التي شهدتها مصافي النفط في مدينة (أبقيق) السعودية، والتي أعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب مسئوليته عن تنفيذها.

 

فقد أبرزت غالبية الصحف الصهيونية أخبارَ العملية التي نفَّذها أعضاء تنظيم القاعدة ضد المنشآت النفطية في مدينة (أبقيق) السعودية في الشرق، وإعلان تنظيم القاعدة المسئولية عنها، وقد أبرزت (يديعوت أحرونوت) صورةَ زعيم التنظيم أسامة بن لادن بجوار الخبر الخاص بإعلان التنظيم عن مسئوليته في محاولة لترشيخ صورة بن لادن بجوار أية أعمالٍ مسلحةٍ تتم على يد تنظيمات أصولية إسلامية لزيادة الضغط على حماس، على الرغم من الفوارق الواضحة بين المقاومة الفلسطينية والاعتداءات غير المبررة التي يقوم بها تنظيم القاعدة ضد المصالح الإسلامية.

 

أخبارٌ أخرى شهدتها الصحافة الصهيونية، ومن بينها تلك المتعلِّقة بالحالة الصهيونية في العالم وكذلك حرب التصريحات بين الإيرانيين والصهاينة على خلفية الملف النووي الإيراني، فمن (يديعوت أحرونوت) أكد تقرير انتشارَ (خوذات الرأس) التي تشبه في تصميمها خوذات رأس الجنود النازيين في الحر