عواصم- وكالات الأنباء

ردت الحكومة السورية وبعض الأطراف اللبنانية على محاولاتِ بعض القوى الخارجية التدخل في الشئون السورية والعلاقات بين سوريا، ومن بينها فرنسا والولايات المتحدة.

 

فقد أدان وزير الخارجية السوري الجديد وليد المعلم أمس قرار الإدارة الأمريكية تمويل المعارضة السورية بغرض الإطاحة بالنظام السوري الحالي.

 

وأكد "المعلم" في مؤتمر صحفي بدمشق أن هذا الإجراء يعتبر تدخلاً من جانب الأمريكيين في الشئون الداخلية السورية.

 

وكان النائب السابق للرئيس السوري عبد الحليم خدام قد انشقَّ على النظامِ السوري وهاجمه بشدة واتهم الاستخبارات السورية بالضلوع في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، إلى جانب اتهام الرئيس السوري بشار الأسد نفسه بالتورط في هذه الجريمة السياسية.

 

وعلى الجانب اللبناني، اتهمت مصادر مقربة من الرئيس إميل لحود فرنسا بالعمل على إسقاط لحود، حيث قالت المصادر: إنَّ الرئيسَ الفرنسي جاك شيراك قد شكَّل فريق أزمة لإعداد خطة لإسقاط لحود، تتضمن مظاهرات حول القصر الرئاسي في "بعبدا"، وكذلك إجراء استطلاعات للرأي توضح عدم رغبة اللبنانيين في استمرار لحود في السلطة.

 

إلى ذلك، أكدت مصادر في حزب الله اللبناني أنَّ محاولات المعارضة للإطاحة بالرئيس اللبناني تعتبر "انقلابًا أبيض".

 

ويتزعم رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع حملةَ إسقاط إميل لحود، وقد صرَّح جعجع في إطارِ مظاهرات 14 من فبراير في ذكرى اغتيال الحريري قائلاً: "إن رئاسة لبنان لنا"، ولم يشر ما إذا كان يقصد القوى اللبنانية المعارضة للحود أم حزب القوات اللبنانية، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول وحدة الصف الماروني بعد الانقلاب الحالي على الماروني إميل لحود بزعامةِ الماروني جعجع، فيما وقَّعَ الماروني ميشيل عون زعيم التيار الوطني الحر اتفاقًا مع حزب الله يدعم رغبة عون في تولي رئاسة لبنان.