نفت إيران أنها استأنفت عمليات تخصيب اليورانيوم في منشآتها النووية، فيما يتصدر الملف النووي الإيراني قائمةَ الموضوعات في المباحثات التي جرت اليوم بين المستشارة الألمانية وبين رئيس الوزراء البريطاني في ألمانيا.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء اليوم الجمعة 17 فبراير عن رئيس وكالة الطاقة الذرية الإيرانية غلام رضا أغا زادة قوله إن بلاده لم تبدأ بعدُ في عمليات تخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن بلاده لا تزال مستعدةً للتفاوض حول المقترح الروسي لتصيب اليورانيوم الإيراني في الأراضي الروسية.
وأضاف زادة أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإمكانها التأكد من أن إيران لم تبدأ بعدُ في تخصيب اليورانيوم، وذلك على الرغم من أن الإيرانيين قد أزالوا كاميرات المراقبة التابعة للوكالة في المنشآت النووية الإيرانية كرد فعل على إحالة مجلس محافظي الوكالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي، إلا أن رد فعل الوكالة حول التصريحات الإيرانية الجديدة لم يتضح بعد على هذه التصريحات الإيرانية الجديدة.
ويهدف الاقتراح الروسي إلى تخصيب اليورانيوم الإيراني في الأراضي الروسية لضمان عدم استخدام الإيرانيين له في الأنشطة النووية العسكرية، على الرغم من نفي إيران أكثر من مرة أن لديها أهدافًا عسكريةً من البرنامح، وكان آخرها أمس ردًّا على تصريحات من الخارجية الفرنسية بأن البرنامج النووي الإيراني "عسكري وسري".
من جانب آخر التقى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير والمستشارة الألمانية أنجيل ميركل اليوم في العاصمة الألمانية برلين لبحث الملف النووي الإيراني إلى جانب بعض القضايا المختلفة.
واستعرض اللقاء موقف بلديهما من الملف النووي بعد التصريحات الفرنسية الأخيرة، كما بحثا سبل الحفاظ على التقارب الحالي بين الموقفين الروسي والصيني والموقف الغربي؛ حيث وافقت روسيا والصين على إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي لكن مع وجود ضمانات بعدم توقيع عقوبات على إيران جرَّاء هذه الخطوة.