إعداد: حسين التلاوي
اليوم كانت الحالة الفلسطينية ميدانيًّا والصهيونية داخليًّا وخارجيًّا، عنوانًا رئيسًا لمتابعات الصحف العالمية الصادرة اليوم الخميس 9 من فبراير 2006م، بالإضافة إلى الثوابت مثل الملف العراقي، وكذلك قضية الصور المسيئة، بالإضافة إلى الحالة السياسية في العالم العربي، وتطور نظام التعليم في مصر، وغيرها من الموضوعات ذات الصلة بالهموم العربية، والإسلامية.
التحركات الصهيونية الميدانية والسياسية
تابعت الصحافة الصهيونية أخبار زيارة وزيرة الخارجية الصهيونية- تسيبي ليفني- إلى الولايات المتحدة، بالإضافة إلى التطورات السياسية الداخلية في الكيان الصهيوني، والتي تتمثل في تزايد حملة زعيم تكتل الليكود بنيامين نتنياهو إلى جانب تراجع أسهم زعيم حزب العمل -عمير بيريتس- بسبب أصوله الشرقية ما يهدد المجتمع الصهيوني بالانقسام الاجتماعي، إلى جانب متابعة التطورات الميدانية، وتأكيدات أقلام صهيونية بضرورة مواصلة الاغتيالات ضد الفلسطينيين لقمع المقاومة.
ونبدأ مع الحالة الميدانية الفلسطينية، فقد أشار تقرير في (يديعوت أحرونوت) إلى استشهاد اثنين من عناصر كتائب شهداء الأقصى في اشتباكات مع القوات الصهيونية بالقرب من معبر إريز، بينما أشار تقرير في (هاآرتس) إلى عدم وقوع خسائر في صفوف القوات الصهيونية.
وفي مقال في (هاآرتس) حثَّ الكاتب برادلي بيرستون الصهاينة على مواصلة سياسة الاغتيالات ضد عناصر المقاومة الفلسطينية، وذلك لكونها سياسة ناجحة في ضرب المقاومة.مشيرًا إلى أن الانتقادات التي وجهها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان للاغتيالات الصهيونية لا تقدِّم بديلاً عن سياسة الاغتيالات من أجل قمع المقاومة.
وننتقل إلى الأوضاع السياسية، فقد أشارت (هاآرتس) إلى أنَّ وزيرة الخارجية الصهيونية أعلنت خلال زيارتها للولايات المتحدة أنَّ الحكومة التي سوف تشكلها حركة حماس سوف تحوِّل السلطة إلى كيان مقاومة، وبالتالي يجب قطع الدعم المالي عنها.
كما نقلت الـ (جيروزاليم بوست) في تقرير لها عن وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس أنَّ الأمريكيين لن يدعموا انسحابًا أحاديًّا من جانب الكيان الصهيوني في المستقبل، كما أشار التقرير إلى أنَّ "ليفني" سوف تجتمع مع الرئيس الأمريكي جورج بوش اليوم –الخميس- لبحث قضية "حماس"، والحكومة الفلسطينية.
![]() |
|
د. محمود الزهار |
من جانبها، أعلنت حركة حماس ،على لسان القيادي البارز فيها محمود الزهار، أن الحركة سوف تعمل على فصل مجالات الزارعة والصحة والصناعة عن الكيان الصهيوني بما يحققق استقلالاً اقتصاديًّا فلسطينيًّا عن الكيان الصهيوني، وفي ذات الإطار أشارت (يديعوت أحرونوت) إلى أن رجال الأعمال الصهاينة الذين وقعوا عقودًا مع نظراء فلسطينيين قد واصلوا العمل في هذه العقود بمعزل عن المناخ السياسي.
في سياق آخر، أشارت (هاآرتس) إلى أن الصهاينة قد سلموا إلى السلطة الفلسطينية مساحاتٍ من الأراضي البدوية التي كانت السلطات الصهيونية قد صادرتها من ملاكها.
الحالة الداخلية الصهيونية كانت محورًا للعديد من التقارير، حيث أشار تقرير في (جيروزاليم بوست) إلى أن رئيس الوزراء الصهيوني بالإنابة- إيهود أولمرت- دعا الناخبين إلى دعم حزب كاديما الذي سيقوده في الانتخابات القادمة.
فيما أشار استطلاع للرأي ف
