إعداد: حسين التلاوي
استمرت أزمة الصور المسيئة للرسول- صلى الله عليه وسلم- على رأس المتابعات العالمية؛ وذلك على صفحات الرأي والتحليل إلى جانب التقارير الإخبارية اليوم الأربعاء 8 فبراير 2006م، بالإضافةِ إلى التصعيد الصهيوني ضد الفلسطينيين في وقتٍ حساس من العملية السياسية الداخلية الفلسطينية، إلى جانب الانتقادات الموجهة إلى الإدارة الأمريكية بشأن الحرب على العراق، مع بعض المتابعات الأخرى لقضايا إسلامية وعالمية.
الخطط الصهيونية تجاه الفلسطينيين
تصدرت أنباء الحملة العسكرية الصهيونية على المقاومة الفلسطينية العناوين الصحفية الصهيونية لمجئيها في توقيت حساس من الوضع الفلسطيني الصهيوني العام، بالإضافة إلى متابعة صحف العدو لأخبار زيارة وزيرة الخارجية الصهيونية تسيبي ليفني إلى الولايات المتحدة لبحث فوز حركة المقاومة الإسلامية حماس في الانتخابات، وكذلك التصريحات السياسية لزعماء الأحزاب الصهيونية قبل الانتخابات العامة الصهيونية التي سوف تجري في 28 مارس القادم، وهي التصريحات التي ارتبط بعضها بالحالة الداخلية الصهيونية فيما اتصل البعض الآخر بالوضع مع الفلسطينيين.
![]() |
|
كوفي عنان |
وفي خبر عن العمليات الميدانية، ذكر خبر في (هاآرتس) أن فلسطينيًّا استشهد بعد إطلاق دبابة صهيونية صاروخًا على سيارة كانت يستقلها مع أحد عناصر المقاومة الفلسطينية والذي أُصيب في الجريمة الصهيونية التي وقعت ظهر الثلاثاء بقطاع غزة.
وفي الرد الفلسطيني، نقلت (يديعوت أحرونوت) خبر إطلاق صاروخين من طراز قسام على جنوب الكيان الصهيوني.
وفي إطارِ أمني آخر، أشار ذكر تقرير في (هاآرتس) لوجود مخاوف لدى الصهاينة من إمكانية دخول بعض عناصر المقاومة الفلسطينية إلى الكيان الصهيوني من قطاع غزة الذي لا تتمتع فيه السلطات الصهيونية بقدرة كافية على الرقابة، وفي سياقٍ متصل، نقلت (يديعوت أحرونوت) تحذيرات مسئولين صهاينة لمتطرفي اليمين الصهيوني من دخول المناطق العربية حتى لا يتعرضوا لعمليات من جانب الفلسطينيين، فيما نقلت (جيروزاليم بوست) نبأ مهاجمة بعض المسلحين المقنعين من الصهاينة لأطفال فلسطينيين عائدين من المدرسة؛ وذلك انتقامًا من إخلاء السلطات الصهيونية بعض المغتصبات الفرعية في الضفة الغربية.
على المستوى السياسي، ذكرت (يديعوت أحرونوت) أن وزيرة الخارجية الصهيونية تسيبي ليفني صرَّحت خلال زيارتها إلى الولايات المتحدة بأن فوز حماس خطر على الإقليم والعالم، مشيرةً إلى أنَّ الانتخابات التشريعية الفلسطينية الأخيرة تحولت إلى "أزمة" على المجتمعِ الدولي أن يجد لها حلاً، وهي التصريحات التي تناقض ما تنص عليه الديمقراطية من حقِّ الفلسطينيين في اختيار ممثليهم، وقد التقت ليفني في الزيارة الملك عبد الله الثاني عاهل الأردن الذي يزور الولايات المتحدة حاليَّا.
من جانب آخر، أكدت (جيروزاليم بوست) أن بريطانيا مستمرة في تقديم الدعم المالي للسلطة الفلسطينية بعيدًا عن التهديداتِ بالمقاطعةِ في حالة تشكيل حركة حماس الحكومة الفلسطينية، فيما نشرت (هاآرتس) تقريرًا أشار إلى أن حماس ترغب في الحصول على السلطات في 3 من الأجهزة الأمنية التي أعلن رئيس السلطة أبو مازن أنها تابعة له.
