كتبت: أميرة السنهوتي

طالب الدكتور عبد العزيز التويجري- المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)- بإصدار قانون دولي يجرِّم الإساءة إلى الأنبياء والتطاول على المقدسات الدينية.

 

كما طالبت المنظمة المجتمعَ الدولي- حكوماتٍ ومنظماتٍ- بالتنديد بهذه الأعمال المسيئة إلى نبي الإسلام العظيم محمد صلى الله عليه وسلم؛ لأنها أعمال تغرس بذورَ الكراهية، وتُشعل نارَ العداوة والعنصرية، وتشجِّع على التطرف والإرهاب، وتضرُّ بالأمن والسلم الدوليَّين.

 

وأبدت المنظمة استغرابَها الشديد من صمْت كثير من القيادات السياسية والدينية في الغرب التي طالما هبَّت للدفاع عن اليهود واستنكار وإدانة وتجريم أي نقد يوجَّه لهم، أو تشكيك في معاناتهم على أيدي النازية الأوروبية، وعدم إدانتهم لهذه الإساءات المتكررة إلى النبي الكريم محمد- صلى الله عليه وسلم- وإلى مشاعر مليار وثلاثمائة مليون مسلم في العالم؛ مما يدلُّ على ازدواجية المعايير وغياب المصداقية في التعامل مع القضايا الإنسانية بروح العدل والمساواة واحترام حقوق الإنسان!!

 

وأضاف التويجري أن المنظمة الإسلامية (إيسيسكو) تدعو العالم الإسلامي- حكوماتٍ ومنظماتٍ وشعوبًا- إلى التضامن الفعَّال في وجه هذه الهجمة العنصرية الحاقدة، واتخاذ كلِّ الإجراءات الكفيلة بالدفاع عن النبي الكريم- صلى الله عليه وسلم- وحماية مقدسات الأمة وصَون كرامتها والحفاظ على مصالحها.