أكد استطلاع جديد للرأي العام الصهيوني أن حزب "كاديما"- الذي شكَّله رئيس الحكومة الصهيونية أريئيل شارون قبل إصابته بالجلطة ويتزعمه بالوكالة إيهود أولمرت- سيفوز بالأغلبية في انتخابات الكنيست المقبلة في الكيان الصهيوني المقررة في الثامن والعشرين من مارس المقبل.

 

وأشار الاستطلاع- الذي أجرته القناة العاشرة في التلفزيون الصهيوني- أن حزب "كاديما" سيحصل على 43 مقعدًا في مقابل 21 مقعدًا لحزب "العمل"، في حين سيحصل حزب "الليكود" اليميني على 13 مقعدًا.

 

ويذكر الاستطلاع الذي نَشرت تفاصيله وكالة أنباء "فلسطين اليوم" أن 32% من الناخبين يريدون أن يتحمل إيهود أولمرت- رئيس الوزراء بالوكالة الحالي- رئاسةَ الوزراء، ومن المرتقب أن يقوم بنيامين نتنياهو زعيم "الليكود" بدور أساسي في الحملة؛ تمهيدًا للانتخابات البرلمانية الصهيونية القادمة عبر التشديد على فوز حماس.

 

على جانب آخر أكدت مصادر فلسطينية أن أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية ألقت القبض على سامي رملاوي- مدير عام وزارة المالية في السلطة- بينما كان يهمُّ بمغادرة جسر الملك حسين في غور الأردن.

 

وقالت المصادر أنه أُلقي القبض على الرملاوي وبحوزته حقيبة دبلوماسية وبداخلها 100 مليون دولار، وسبق وأن ألقي القبض على زوجته في المرة السابقة وهي تحاول تهريب مبالغ كبيرة على معبر رفح.

 

جديرٌ بالذكر أن رملاوي كان مسئولاً عن قسم الصرف في وزارة المالية بالسلطة الفلسطينية، ولا تتم أي معاملة كانت إلا بتوقيعه، وعلى الصعيد ذاته تم اعتقال حربي الصرصور- مدير عام هيئة البترول- قبل أسابيع مضت بتهمة اختلاس أموال كثيرة وشراء عقارات بمسميات عدة، واختلاس أموال تُقدَّر بمئات الملايين من الدولارات، ولا زال الصرصور قيد الاعتقال في قطاع غزة.

 

وفي إطار رحلة الفساد داخل السلطة غادر الأراضي الفلسطينية إلى الأردن، الدكتور رمزي خوري المدير السابق لمكتب الرئيس عرفات، والمتهم أيضًا باختلاس العديد من ملايين الدولارات، وأشارت مصادر مقربة من أجهزة الأمن الفلسطينية إلى أن الدكتور خوري يبني فندقًا سياحيًّا كبيرًا باسم زوجته على الشاطئ الجنوبي لخليج العقبة!!