أكد المجلس المصري للشئون الخارجية- في بيان له أمس الأربعاء 1/2/2006م- حق إيران في أن تستخدم الطاقة الذرية في الأغراض السلمية، طالَما أن هذا الاستخدام يتم تحت رقابة دولية فعَّالة من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية واتفاقية الضمانات الموقَّعة بين طهران والوكالة الدولية.

 

وقال المجلس إن طهران- باعتبارها طرفًا في معاهدة منع الانتشار النووي- لها الحق في أن تمتلك الطاقة الذرية في الأغراض السلمية، وشدَّد المجلس في الوقت نفسه على ضرورة أن تقوم إيران بكافة تعهداتها لطمأنة العالم على أن استخدامها للذرة قاصرٌ فقط على الأغراض السلمية، موضحًا أنه يمكن الموافقة على الاقتراح الخاص بإثراء اليوارنيوم في روسيا ثم إعادته إلى إيران بعد ذلك، وأشار المجلس المصري- في بيانه- إلى أنه يؤمن بضرورة جعل منطقة الشرق الأوسط خاليةً من أسلحة الدمار الشامل.

 

وفي إشارة إلى الكيان الصهيوني أكد المجلس أنه لا يرى أن هدفَ إخلاء المنطقة من أسلحة الدمار يتحقق بحيازة أية دولة من دول المنطقة للأسلحة النووية، وإنما يتحقق بتخلي الدولة الوحيدة التي تمتلك الأسلحة فى المنطقة- وهي إسرائيل (الكيان الصهيوني)- عن هذه الأسلحة وانضمامها كبقية دول المنطقة إلى معاهدة منع الانتشار الأسلحة النووية.

 

وأخيرًا.. أكد بيان المجلس المصري للشئون الخارجية أهمية الاستمرار في التعامل مع هذه الأزمة من خلال الحوار بما في ذلك الحوار المباشر بين الولايات المتحدة وإيران، وفي إطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومعاهدة منع الانتشار والبروتوكول الثاني الذي التزمت به إيران، وليس من خلال استخدام القوة أو التهديد باستخدامها.