بغداد- عواصم- وكالات
تستأنف غدًا محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وسط مطالبات بإقالة الرئيس الجديد للمحكمة، فيما أعلنت مصادر يابانية عن انسحاب للقوات اليابانية من العراق اعتبارًا من مارس المقبل، بينما ظهر الرهينتان الألمانيان في شريط فيديو جديد أمس، وفي أثناء ذلك استمرت أزمة الوقود في البلاد.
ونقلت الـ(BBC) اليوم الأربعاء 1 فبراير2006م أنَّ محاكمةَ الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين ومجموعة من معاونيه في قضية مذبحة الدجيل- المتهم فيها صدام ومعاونيه بالمسئولية عن مصرع 148 شيعيًّا- سوف تستأنف غدًا الخميس، وسط تهديدات من أعضاء هيئة الدفاع عن المتهمين بالانسحاب في حال استمرار الرئيس الجديد للمحكمة الخاصة التي تنظر القضية رؤوف عبد الرحمن في منصبه، الذي أكد أنه لن يستمرَ في عقدِ الجلسة إذا ما تمَّت مقاطعة المحكمة.
وكان الرئيس الجديد للمحكمة قد طرد برزان التكريتي الأخ غير الشقيق للرئيس المخلوع وأحد معاونيه من قاعةِ المحكمة لأي جلسة الأحد الماضي، ثم طرد بعدها أحد أعضاء فريق الدفاع ما دفع باقي أفراد الفريق إلى المغادرة، ومن ثَمَّ خرج صدام حسين من القاعة بعدها ليتم تأجيل المحاكمة إلى الغد.
وفيما يتعلق بالرهائن، بثت إخبارية (الجزيرة) الفضائية أمس الثلاثاء 31/1/2006م شريط فيديو يصور الرهينتين الألمانيين المختطفين في العراق لكن دون صوتٍ، فيما بدا أحدهما كما لو كان يُطالب بتحريره هو وزميله.
من جانبٍ آخر، ذكرت وكالة (كيودو) اليابانية للأنباء أمس الثلاثاء أنَّ القوات اليابانية سوف تبدأ انسحابًا من العراق اعتبارًا من مارس المقبل، فيما سوف تنهي الانسحاب بحلول مايو القادم، وذكرت أن جدول الانسحاب تمَّ التوصل إليه في اجتماعٍ سري عُقد بين مسئولين من اليابان وأستراليا وبريطانيا والولايات المتحدة.
وأشارت وكالة (أسوشييتدبرس) إلى أنَّ مستشار الأمن القومي موفق الربيعي قد أعلن أن القوات الأمريكية سوف تخفض من عددها إلى 100 ألف جدني بنهاية العام الحالي، مشيرًا إلى أن القوات الأجنبية عمومًا بما فيها الأمريكية سوف تُغادر البلاد في العام 2007م.
وكانت القوات الأمريكية قد خفضت من تواجدها في العراق لتصبح 136 ألف مقاتل بدلاً من 160 ألفًا؛ وذلك في أعقابِ الانتخابات التي جرت في البلاد ديسمبر الماضي.
من ناحيةٍ أُخرى، أعلن وزير النفط العراقي المؤقت إبراهيم بحر العلوم استقالته من منصبه للمرة الثانية خلال شهر؛ وذلك إثر الغضب الشعبي من ارتفاع أسعار المحروقات.
وكان بحر العلوم قد استقال بصورةٍ مؤقتةٍ وحلَّ محله نائبي رئيس الوزراء العراقي المؤقت أحمد الجلبي لحين حل الأزمة التي تقلَّصت جزئيًّا، إلا أنَّ استمرارَ ارتفاع أسعار النفط أدَّى إلى عودة السخط الشعبي، وهو ما دفع بحر العلوم لتكرار الاستقالة.