فيينا- عواصم- وكالات

صعَّدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من سياساتها تجاه طهران بما يومئ لمرحلة أكثر سخونة على المستوى الدولي في صدد الملف النووي الإيراني؛ حيث قال تقرير صدر مساء أمس الثلاثاء 31 يناير 2006م عن الوكالة الدولية إنَّ هناك العديدَ من القضايا التي لا تزال عالقة حول البرنامج النووي الإيراني، متهمًا طهران بعدمِ التعاون مع الوكالة في هذا الصدد.

 

وجاء في التقرير الذي سيُقدَّم إلى مجلس أمناء الوكالة في اجتماعه الطارئ يوم غدٍ الخميس 2 فبراير 2006م أن "إيران رفضت الإجابة على أسئلةٍ تتعلق بتجاربٍ على مواد متفجرة يمكن أن تستعمل للتسلح النووي"، إلا أن التقرير ذكر أن طهران لم تبدأ حتى الآن في تخصيب اليورانيوم مجددًا، وإن بدأت بالفعل في التحضير لذلك.

 

من جهته قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في تصريحات نقلتها BBC إن "إيران لن تتخلى عن حقوقها في الحصول على التكنولوجيا النووية، وإذا أُحيل الملف إلى مجلس الأمن فإن طهران سوف تُوقف عمليات التطبيق الاختياري للبروتوكول الإضافي" لاتفاقية منع الانتشار النووي والذي ينصُّ على السماح للمفتشين التابعين للأمم المتحدة بالوصول إلى المواقع النووية في الوقت الذي يرغبون فيه، وهو ما أكد عليه علي لاريجاني رئيس الوفد الإيراني المفاوض حول الملف النووي.

 

وكان وزراء خارجية الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا قد اتفقوا على إحالة الملف النووي الإيراني للمجلس خلال اجتماعهم في العاصمة البريطانية لندن أول أمس الإثنين 30 يناير، لكنهم قرروا- بعد طلب الصين وروسيا- تأجيل اتخاذ أي قرارٍ إلى ما بعد اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مارس المقبل.

 

وفي قضيةٍ ذي صلة قال وزير النفط الإيراني إن بلاده ليس لديها نية لخفض إمدادات النفط عن الأسواق العالمية.